ترامب يلوّح بإمكانية استئناف الضربات ضد الحوثيين

منذ 7 ساعات

فتح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الباب أمام احتمال استئناف التدخل العسكري الأمريكي ضد جماعة الحوثي، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تنفذ حاليًا عمليات عسكرية ضد الجماعة، إلا أن هذا الموقف قد يتغير إذا أصبحت تهدد المصالح الأمريكية أو أمن الملاحة في البحر الأحمر

وقال ترامب، في تصريحات أدلى بها للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، إن واشنطن تراقب تطورات الأوضاع عن كثب، مشيرًا إلى أن الحوثيين سبق أن حولوا البحر الأحمر إلى منطقة شديدة الخطورة أمام السفن التجارية عبر استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، الأمر الذي دفع الولايات المتحدة إلى تنفيذ ضربات استهدفت مواقع تابعة للجماعة

وأوضح أن تلك العمليات العسكرية كانت مكلفة، لكنها لم تحقق النتائج المرجوة بالشكل الكامل، لافتًا إلى أن حدة المواجهة تراجعت بالتزامن مع انخفاض وتيرة الهجمات التي شهدتها المنطقة

وتأتي تصريحات ترامب في وقت لا تزال فيه التوترات مستمرة في البحر الأحمر، وسط مخاوف دولية من تأثير الهجمات والتهديدات الحوثية على أمن أحد أهم الممرات البحرية العالمية، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من حركة التجارة الدولية وشحنات النفط

ويرى مراقبون أن تصريحات الرئيس الأمريكي تعكس استمرار سياسة الردع التي تتبناها واشنطن تجاه أي تهديد يستهدف الملاحة الدولية أو المصالح الأمريكية، مع الإبقاء على خيار التدخل العسكري مطروحًا في حال تصاعدت التوترات مجددًا

ويحظى هذا الموقف بأهمية خاصة في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي، حيث يظل الملف اليمني عنصرًا رئيسيًا في معادلة أمن البحر الأحمر، فيما قد يؤدي أي تصعيد جديد إلى تداعيات على التجارة العالمية وأسواق الطاقة، ويزيد من تحديات احتواء التوترات في المنطقة

  فتح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الباب أمام احتمال استئناف التدخل العسكري الأمريكي ضد جماعة الحوثي، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تنفذ حاليًا عمليات عسكرية ضد الجماعة، إلا أن هذا الموقف قد يتغير إذا أصبحت تهدد المصالح الأمريكية أو أمن الملاحة في البحر الأحمر

وقال ترامب، في تصريحات أدلى بها للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، إن واشنطن تراقب تطورات الأوضاع عن كثب، مشيرًا إلى أن الحوثيين سبق أن حولوا البحر الأحمر إلى منطقة شديدة الخطورة أمام السفن التجارية عبر استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، الأمر الذي دفع الولايات المتحدة إلى تنفيذ ضربات استهدفت مواقع تابعة للجماعة

وأوضح أن تلك العمليات العسكرية كانت مكلفة، لكنها لم تحقق النتائج المرجوة بالشكل الكامل، لافتًا إلى أن حدة المواجهة تراجعت بالتزامن مع انخفاض وتيرة الهجمات التي شهدتها المنطقة

وتأتي تصريحات ترامب في وقت لا تزال فيه التوترات مستمرة في البحر الأحمر، وسط مخاوف دولية من تأثير الهجمات والتهديدات الحوثية على أمن أحد أهم الممرات البحرية العالمية، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من حركة التجارة الدولية وشحنات النفط

ويرى مراقبون أن تصريحات الرئيس الأمريكي تعكس استمرار سياسة الردع التي تتبناها واشنطن تجاه أي تهديد يستهدف الملاحة الدولية أو المصالح الأمريكية، مع الإبقاء على خيار التدخل العسكري مطروحًا في حال تصاعدت التوترات مجددًا

ويحظى هذا الموقف بأهمية خاصة في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي، حيث يظل الملف اليمني عنصرًا رئيسيًا في معادلة أمن البحر الأحمر، فيما قد يؤدي أي تصعيد جديد إلى تداعيات على التجارة العالمية وأسواق الطاقة، ويزيد من تحديات احتواء التوترات في المنطقة