تركي الفيصل لصحيفة إماراتية: المنطقة لا تحتمل حروبًا جديدة.. والدبلوماسية الخيار الوحيد مع إيران وغزة
منذ ساعة
دعا رئيس المخابرات السعودية الاسبق، االأمير تركي الفيصل إلى اعتماد مسار دبلوماسي شامل لتجنيب المنطقة مزيدًا من الحروب والصراعات، معربًا عن أمله في أن يلتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب بما نُقل عنه بشأن إبلاغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمواقف محددة تتعلق بتطورات الأوضاع الإقليمية
وفي مقابلة مع صحيفة The National الإماراتية، أكد الفيصل أن المنطقة لا تحتاج إلى مزيد من التصعيد، بل إلى الاستقرار والسلام، مشددًا على أن المسار السلمي يجب أن يشمل مختلف الملفات، سواء ما يتعلق بإيران أو فلسطين أو إسرائيل، من أجل فتح آفاق نحو مرحلة أكثر استقرارًا
وتطرق الفيصل إلى الدور الإيراني في الإقليم، معتبرًا أن طهران أنشأت منذ سنوات فاعلين غير حكوميين في عدد من الدول، من بينهم الحوثيون في اليمن، وحزب الله في لبنان، إضافة إلى ميليشيات شيعية في العراق وسوريا
وأوضح أنه حتى في حال تراجع نفوذ هذه الجماعات نسبيًا، فإنها لا تزال قادرة على إثارة الاضطرابات، محذرًا من أن أي هجوم على إيران قد يفتح الباب أمام ردود فعل قد لا تقتصر على استهداف القوات الأميركية، بل قد تمتد إلى دول مجاورة
وفي الشأن الفلسطيني، قال الفيصل إن مجلس السلام في غزة لم يحقق النجاح المرجو حتى الآن، في ظل استمرار إسرائيل، بحسب وصفه، في خرق وقف إطلاق النار يوميًا وسقوط ضحايا فلسطينيين
وأضاف أن إلقاء اللوم على “المتطرفين” أو مقاتلي حماس لا يشكل مبررًا لاستمرار العمليات
وأشار إلى أن حماس “شبه مدمرة”، وهو ما دفعها – حسب تعبيره – إلى التعاون، لافتًا إلى تصريحات سابقة للرئيس ترامب أشاد فيها بالتزام الحركة بما تعهدت به
وأكد أنه لا يزال ينتظر رؤية ما إذا كان مجلس السلام في غزة سيلتزم بتنفيذ ما يعلنه، أم سيبقى الأمر في إطار التصريحات دون خطوات عملية