تسهيلات لشركات الطيران لتسيير رحلاتها من وإلى اليمن
منذ 2 ساعات
تعز – فهمي عبد القابضقال وكيل قطاع النقل الجوي بوزارة النقل في الحكومة اليمنية، المهندس طارق عبده أحمد، اليوم الخميس، إن الهيئة العامة للطيران المدني مستعدة لتقديم كافة التسهيلات اللازمة لشركات الطيران الراغبة في تشغيل رحلات جوية من وإلى اليمن
وأضاف طارق أحمد في حديثه لـ”المشاهد” أن وزير النقل وجه هيئة الطيران المدني بدعوة شركات الطيران الخارجية لتشغيل رحلات جوية إلى مطار عدن
وأشار إلى أن الشركات التي ترغب في تسيير رحلات من وإلى اليمن سوف تُقدم لها التسهيلات في إجراءات تشغيل الرحلات والتعاون الكامل معها
ولفت إلى أن دخول شركات طيران خارجية في تسيير رحلات إلى اليمن سوف يعمل على تعزيز حركة النقل الجوي من وإلى مطار عدن الدولي، والإسهام في توسيع شبكة الرحلات الجوية وخدمة المسافرين، وفقاً لطارق أحمد
ولفت طارق أحمد إلى أن “التسهيلات والضمانات التي تقدمها هيئة الطيران للشركات تتمثل في جاهزية البنية التحتية للمطار (المدرجات، ساحات الوقوف، الإضاءة الملاحية)، وتوفير الخدمات الأرضية مثل مناولة الركاب والأمتعة وتموين الطائرات، وتخصيص مواقف للطائرات تتناسب مع نوع وحجم الطائرات المشغلة، وتوفير الوقود بالكميات والمواصفات المطلوبة
”وتابع أن الهيئة سوف تقدم خدمات الملاحة الجوية والاتصالات والأرصاد الجوية، وخدمات الأمن والسلامة والإطفاء والإنقاذ وفق التصنيف الدولي المطلوب للطائرة، وتسهيل إجراءات الجوازات والجمارك والحجر الصحي للرحلات الدولية
وأضاف طارق أحمد أن شركات الطيران سوف “يُخصص لها أوقات إقلاع وهبوط مناسبة، وضمان استمرارية التشغيل وعدم وجود قيود تشغيلية مفاجئة تؤثر على الرحلات، ووضوح الرسوم والتكاليف الخاصة بالهبوط والمواقف والمناولة والخدمات الأخرى، ووجود خطط للطوارئ وإدارة الأزمات لضمان التعامل مع الحالات الاستثنائية
”وأشار إلى أنه في حال رغبة أي شركة طيران في تشغيل رحلاتها إلى مطار أو دولة أجنبية، فإن سلطات الطيران المدني والمطارات تشترط عادةً تقديم حزمة متكاملة من الضمانات والمتطلبات الأساسية، بهدف ضمان مستويات السلامة والالتزام المالي والتشغيلي قبل بدء الرحلات
وتطرق إلى أهم هذه الضمانات والمستندات القانونية والمتمثلة في شهادة المشغل الجوي، التي تثبت ترخيص شركة الطيران قانونياً لممارسة نشاط النقل الجوي، بالإضافة إلى رخصة التشغيل التجاري، الصادرة من سلطة الطيران المدني في الدولة الموطن للشركة، إلى جانب وثائق التأمين الجوي الشامل الذي يغطي الطائرات والركاب والأمتعة والبضائع، فضلاً عن التأمين على المسؤولية تجاه الغير
وأضاف أن الاشتراطات تشمل أيضاً تقديم برنامج متكامل للسلامة والأمن، والالتزام التام بالمعايير الدولية الصادرة عن منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، مع تطبيق كافة إجراءات أمن الطيران المعتمدة، وإبرام اتفاقيات الخدمات الأرضية عبر التعاقد مع مزودي هذه الخدمات في المطار المعني لتوفير عمليات المناولة، والوقود، والصيانة عند الحاجة
وأوضح كذلك ضرورة استخراج تصاريح التشغيل والهبوط، والحصول على حقوق النقل الجوي بموجب الاتفاقيات الثنائية الموقعة بين الدول، إلى جانب تخصيص مواعيد وإيجاد خانات زمنية مناسبة للإقلاع والهبوط في المطار، مع الالتزام التام بالمتطلبات الفنية التي تؤكد صلاحية الطائرات للطيران بموجب سجلات الصيانة والتفتيش الدورية
وقال إن الإجراءات المتبعة تلزم كل شركة طيران أجنبية تطلب التشغيل إلى أي مطار، بإرسال فريق فني متخصص من قبلها للقيام بمعاينة ميدانية للمطار، بهدف تقييم الإجراءات الأمنية والخدمات والتجهيزات الفنية، والتأكد من توفر كاميرات المراقبة وصلاحية المدرج، ومن ثم تقديم تقرير يوضح بعض الأمور والاشتراطات الواجب توفيرها إن وجدت
وتابع أن أي شركة ترغب في تشغيل رحلات وحتى تبدأ في فريقها المتخصص للمعاينة الميدانية، يجب تقديم الطلب الرسمي أولاً عبر وزارة الخارجية، والتي تقوم بدورها بإحالته إلى وزارة النقل، لتمنح الأخيرة الموافقة الرسمية لهيئة الطيران المدني من أجل استكمال إجراءات وثائق ترتيب وجدولة الرحلات للشركة المتقدمة
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد دعت هذا الأسبوع، كافة شركات الطيران المدني العربية والإقليمية والدولية، إلى استئناف أو بدء تشغيل رحلاتها الجوية إلى اليمن، عبر مطار عدن الدولي
وقالت الهيئة، في بيان لها نشرته أمس، إن مطار عدن الدولي يقدم مختلف الخدمات التشغيلية والفنية والملاحية وفقاً للمعايير المعتمدة، بما يضمن انسيابية الحركة الجوية وسلامة العمليات التشغيلية
وأشار إلى أن العديد من شركات الطيران واجهت خلال سنوات الحرب تحديات أمنية بسبب الحرب، دفع العديد من هذه شركات الطيران إلى تعليق رحلاتها
وعزا بيان هيئة الطيران المدني أيضاً سبب توقف شركات الطيران عن تسيير رحلات إلى اليمن إلى ارتفاع تكاليف التأمين على الطائرات والرحلات الجوية باعتبار اليمن ضمن المناطق عالية المخاطر، وهو ما انعكس بشكل مباشر على توقف هذه الشركات
يُشار إلى أنه كان يوجد أكثر من 13 شركة طيران تسيّر رحلات جوية من وإلى المطارات اليمنية قبل الحرب، من أبرزها شركة مصر للطيران، والسعودية، والأردنية، والقطرية وغيرها، بالإضافة إلى شركة الخطوط الجوية اليمنية، ولم تكن هناك أي مشكلة تواجه أي شخص يرغب في السفر في عدم الحصول على تذكرة في أي وقت بأسعار مقبولة
وتوقف شركات الطيران الأجنبية عن تسيير رحلاتها إلى اليمن منذ اندلاع الحرب، جعل شركة الخطوط الجوية اليمنية هي الشركة الوحيدة إلى جانب شركات طيران تجارية محدودة الوجهات، مما تسبب بمعاناة كبيرة أمام المسافرين اليمنيين
ويتطلب حاليا حجز التذكرة الجوية في اليمن في بعض الأوقات قبل شهر بأسعار مرتفعة جداً، بالإضافة إلى محدودية وجهات رحلات شركة الخطوط الجوية اليمنية
ما رأيك بهذا المقال؟سعدنا بزيارتك واهتمامك بهذا الموضوع
يرجى مشاركة رأيك عن محتوى المقال وملاحظاتك على المعلومات والحقائق الواردة على الإيميل التالي مع كتابة عنوان المقال في موضوع الرسالة
بريدنا الإلكتروني: [email protected] تصلك أهم أخبار المشاهد نت إلى بريدك مباشرة
الإعلاميون في خطرمشاورات السلام كشف التضليل التحقيقات التقاريرمن نحن