تصاعد التوترات البحرية في الشرق الأوسط يرفع مستوى المخاطر إلى الدرجة القصوى

منذ 12 ساعات

أفاد تحديث أمني صادر عن مركز المعلومات البحري المشترك (JMIC) بأن البيئة الملاحية في منطقة الشرق الأوسط دخلت مرحلة حرجة للغاية، حيث رصد التقرير الأخير الممتد حتى الثاني من أبريل لعام 2026 زيادة مقلقة في التهديدات التي تطال الممرات المائية الحيوية

ووفق المركز، تتركز هذه المخاطر بشكل أساسي في الخليج العربي ومضيق هرمز وخليج عمان نتيجة استمرار الهجمات والتدخل في حركة الملاحة واستهداف المرافق المينائية، في حين يحافظ مضيق باب المندب وخليج عدن على مستوى تهديد متوسط رغم استمرار الخطابات التصعيدية في المنطقة

وأشار المركز إلى أن البيانات التشغيلية تكشف عن تراجع حاد في وتيرة النشاط الملاحي المعتاد، إذ سجل مضيق هرمز عبور اثنتي عشرة سفينة فقط خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، وهو رقم ضئيل جداً مقارنة بالمعدل التاريخي الذي يتجاوز مئة وثلاثين سفينة يومياً

كما أحصى المركز سبعة وعشرين حادثاً بحرياً مؤكداً منذ بداية مارس، شملت هجمات مباشرة وأنشطة مشبوهة، تزامنت مع رصد تداخلات تقنية في أنظمة الملاحة العالمية (GNSS) تزايدت وتيرتها مؤخراً في جنوب الخليج العربي

وفي ظل هذا المشهد المعقد، يشير التحليل الأمني إلى أن الهجمات لم تعد تستهدف سفناً بعينها بل تسعى لتعطيل حركة الملاحة بشكل عام، مما دفع السلطات البحرية إلى تشديد التوصيات بضرورة التواصل الدائم مع هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية

 ودعا المركز، ربابنة السفن والمشغلين إلى مراجعة سياسات أنظمة التعريف الآلي والالتزام الصارم بمعايير السلامة الدولية، مع توخي الحذر الشديد من مخاطر الذخائر غير المنفجرة أو الهجمات التي قد تقع في مناطق المخطاف ومداخل الموانئ لضمان سلامة الطواقم والناقلات