تصاعد الجدل حول «ميرا» ابنة صدام حسين وتحركات قبلية في اليمن لمساندتها واستعادة حقوقها
منذ 4 ساعات
تواصلت حالة الجدل الواسعة حول المرأة العراقية المعروفة باسم «ميرا»، والتي تزعم أنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وسط تفاعل قبلي وشعبي متزايد داخل اليمن، بالتزامن مع تحركات قبلية قالت إنها تهدف إلى مساندتها والمطالبة باستعادة ممتلكاتها ووثائقها الشخصية
وشهدت محافظة الجوف اجتماعاً قبلياً في منزل الشيخ حمد بن راشد بن دغم، بحضور عدد من مشايخ وأبناء قبيلة دهم، لمناقشة الخطوات المتعلقة بدعم «ميرا» والمطالبة بما تصفه بحقوقها، بما في ذلك منزلها ووثائقها الشخصية التي تقول إنها صودرت
وبحسب مصادر مطلعة، ناقش الاجتماع آليات التحرك عبر المسارات القبلية والقانونية، وسط تأكيد المشاركين استمرار جهودهم حتى ما وصفوه بإنصافها
وعقب الاجتماع، توجه وفد قبلي إلى العاصمة صنعاء للقاء الشيخ ناجي عبدالعزيز الشايف، شيخ مشايخ بكيل، حيث جرى تداول صور ومقاطع من اللقاء الذي تناول القضية، وظهر خلاله الشيخ بن دغم متحدثاً عن «ميرا» ومستعرضاً ظفيرة شعرها التي قصّتها في ظهور سابق، في إشارة قبلية مرتبطة بطلب النصرة والاستغاثة
وأكد الشيخ بن دغم، وفق المقاطع المتداولة، أن مساندة «ميرا» واجبة بغض النظر عن صحة ادعائها بأنها ابنة صدام حسين
وفي أحدث ظهور لها، قالت «ميرا» إنها تمتلك تقرير فحص «DNA» يثبت صحة نسبها، مطالبة بنات الرئيس العراقي الراحل رغد وحلا ورنا بالخروج للرد على ادعاءاتها نفياً أو تأكيداً، في حين لم يصدر أي تعليق منهن حتى الآن
كما أشارت مصادر نقلتها وسائل إعلام إلى أن الشيخ القبلي حمد بن راشد يُبدي قناعة بصحة روايتها، مؤكدة أنه أجرى مراجعات للمعلومات المتعلقة بالقضية قبل إعلان دعمه العلني لها
وتواصل القضية إثارة تفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من يتعامل معها باعتبارها قضية إنسانية وقبلية، ومن يشكك في صحة الرواية المتداولة حتى صدور أدلة رسمية حاسمة