تعز على فوهة بركان.. تحشيدات حوثية غير مسبوقة ومناورات بالذخيرة الحية تنذر بانفجار جبهات المحافظة

منذ 4 ساعات

تشهد الجبهات الشرقية لمحافظة تعز توتراً عسكرياً متصاعداً وتحركات حوثية مكثفة، شملت نقل شاحنات أسلحة ثقيلة، وإغلاق منافذ فرعية، واستخدام مزارع المواطنين كغطاء للمدفعية والدبابات، وسط مخاوف محلية من ترتيبات حوثية لشن هجوم واسع على المحافظة

وأفادت مصادر محلية بأن العصابة كثفت انتشارها في دمنة خدير ومحيطها، ونفذت إجراءات أمنية مشددة شملت إغلاق عدد من المنافذ والطرق الفرعية، بالتزامن مع تسيير دوريات عسكرية وبث خطابات لزعيم الجماعة عبر مكبرات الصوت، في خطوة اعتبرها الأهالي محاولة لفرض مزيد من السيطرة الأمنية وبث الرعب بين السكان

وبحسب المصادر، استحدثت عصابة الحوثي مواقع جديدة لإخفاء الدبابات والمدفعية والأسلحة الثقيلة داخل مزارع المواطنين وتحت الأشجار الكثيفة، كما منعت عددًا من المزارعين من الوصول إلى أراضيهم بعد تحويلها إلى مواقع عسكرية، الأمر الذي يثير مخاوف من استخدام المناطق المدنية كغطاء لتحركاتها العسكرية

وفي تطور متزامن، تحدثت المصادر عن وصول شاحنات نقل ثقيلة إلى المنطقة قادمة من الحوبان، يُعتقد أنها محملة بأسلحة وذخائر، قبل نقلها تحت حراسة مشددة إلى مواقع في جبل البرقة، بالتزامن مع تنفيذ مناورات بالذخيرة الحية واستخدام أسلحة متوسطة وثقيلة، إلى جانب استقدام عناصر جديدة وانتشارها في المواقع المستحدثة

وأكدت المصادر أن التحركات الحوثية تجري بإشراف قيادي حوثي يدعى أبو كهلان، الذي يشرف على إعادة توزيع الأسلحة والمقاتلين وفق تكتيكات تعتمد التمويه والانتشار في مناطق متفرقة، في وقت يرى فيه مراقبون أن حجم التحشيدات والإجراءات الميدانية غير المسبوقة يعكس استعدادات عسكرية قد تنذر بتصعيد جديد على جبهات محافظة تعز

تشهد الجبهات الشرقية لمحافظة تعز توتراً عسكرياً متصاعداً وتحركات حوثية مكثفة، شملت نقل شاحنات أسلحة ثقيلة، وإغلاق منافذ فرعية، واستخدام مزارع المواطنين كغطاء للمدفعية والدبابات، وسط مخاوف محلية من ترتيبات حوثية لشن هجوم واسع على المحافظة

وأفادت مصادر محلية بأن العصابة كثفت انتشارها في دمنة خدير ومحيطها، ونفذت إجراءات أمنية مشددة شملت إغلاق عدد من المنافذ والطرق الفرعية، بالتزامن مع تسيير دوريات عسكرية وبث خطابات لزعيم الجماعة عبر مكبرات الصوت، في خطوة اعتبرها الأهالي محاولة لفرض مزيد من السيطرة الأمنية وبث الرعب بين السكان

وبحسب المصادر، استحدثت عصابة الحوثي مواقع جديدة لإخفاء الدبابات والمدفعية والأسلحة الثقيلة داخل مزارع المواطنين وتحت الأشجار الكثيفة، كما منعت عددًا من المزارعين من الوصول إلى أراضيهم بعد تحويلها إلى مواقع عسكرية، الأمر الذي يثير مخاوف من استخدام المناطق المدنية كغطاء لتحركاتها العسكرية

وفي تطور متزامن، تحدثت المصادر عن وصول شاحنات نقل ثقيلة إلى المنطقة قادمة من الحوبان، يُعتقد أنها محملة بأسلحة وذخائر، قبل نقلها تحت حراسة مشددة إلى مواقع في جبل البرقة، بالتزامن مع تنفيذ مناورات بالذخيرة الحية واستخدام أسلحة متوسطة وثقيلة، إلى جانب استقدام عناصر جديدة وانتشارها في المواقع المستحدثة

وأكدت المصادر أن التحركات الحوثية تجري بإشراف قيادي حوثي يدعى أبو كهلان، الذي يشرف على إعادة توزيع الأسلحة والمقاتلين وفق تكتيكات تعتمد التمويه والانتشار في مناطق متفرقة، في وقت يرى فيه مراقبون أن حجم التحشيدات والإجراءات الميدانية غير المسبوقة يعكس استعدادات عسكرية قد تنذر بتصعيد جديد على جبهات محافظة تعز