تعز.. مظاهرة حاشدة تطالب بإنهاء الحصار الحوثي والإسراع في استكمال معركة التحرير وتأييد قرارات القيادة السياسية

منذ 6 ساعات

شهدت مدينة تعز، صباح اليوم الخميس، مسيرة جماهيرية حاشدة للمطالبة بإنهاء الحصار الحوثي المفروض على المدينة، والإسراع في استكمال معركة التحرير، معلنة تأييدها لقرارات وتوجهات القيادة السياسية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي

 ورفع المشاركون في المسيرة، التي تقدمتها قيادات السلطة المحلية والجيش والأمن وممثلو القوى السياسية والمجتمعية، الأعلام الوطنية وشعارات تؤكد التمسك بالمشروع الجمهوري، واستعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء الانقلاب الحوثي

 وأكد بيان صادر عن المسيرة، التأييد الكامل لما ورد في الخطاب الأخير لرئيس مجلس القيادة الرئاسي، باعتباره خطاباً وطنياً تاريخياً وضع معالم المرحلة المقبلة، ورسّخ أولوية استعادة مؤسسات الدولة، وصون السيادة الوطنية، وإنهاء الانقلاب، وتخفيف معاناة الشعب اليمني

 وأعلن البيان دعم جميع الإجراءات التي اتخذها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لحماية سيادة الجمهورية اليمنية، ورفض أي محاولات لفرض أمر واقع خارج مؤسسات الدولة، أو تحويل اليمن إلى ساحة لتنفيذ أجندات النظام الإيراني ومشروعه في المنطقة

 كما أيد الإجراءات الحكومية لاستئناف تصدير النفط، معتبراً القرار خطوة وطنية تستهدف استعادة موارد الدولة السيادية، وتمكينها من صرف المرتبات وتحسين الخدمات ودعم الاقتصاد، وضمان عودة ثروات اليمن إلى جميع أبنائه

 وأشار البيان إلى أن محافظة تعز، التي تعيش حصاراً متواصلاً منذ نحو عقد من الزمن، تمثل الشاهد الأصدق على زيف ادعاءات المليشيا الحوثية، في ظل إغلاق الجماعة الطرق الرئيسية واستهداف الأحياء السكنية بالقصف والقنص، ما أدى إلى سقوط آلاف الضحايا من المدنيين

 وقال إن الجماعة التي تحاصر مدناً بأكملها وتغلق الطرق وتستهدف السكان، لا يمكن أن تكون مدافعة عن الحقوق الإنسانية، أو حريصة على معاناة اليمنيين، داعياً إلى توحيد الصف الوطني والالتفاف حول مشروع الدولة وقيادتها السياسية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية

 وشدد البيان على ضرورة جعل معركة التحرير وإنهاء الانقلاب هدفاً وطنياً جامعاً لكل اليمنيين، باعتبارها الطريق الوحيد لإنهاء المعاناة واستعادة الأمن والاستقرار وبناء دولة المواطنة المتساوية وسيادة القانون

 وأكد أن وحدة الصف الجمهوري تمثل الضمانة الحقيقية لحماية اليمن ومستقبله وإفشال المشاريع الطائفية والعنصرية، مشيراً إلى أن استعادة الدولة ليست مسؤولية مؤسسة أو فئة بعينها، بل مسؤولية وطنية يشترك فيها جميع أبناء الشعب اليمني وقواه الوطنية

 وأدان البيان استمرار تدخلات النظام الإيراني في الشأن اليمني، ودعمه السياسي والعسكري لجماعة الحوثي، معتبراً ذلك انتهاكاً لسيادة الجمهورية اليمنية وتهديداً لأمن اليمن والمنطقة وحرية الملاحة الدولية والسلم والأمن الدوليين

 وثمّن المحتشدون مواقف المملكة العربية السعودية ودعمها المتواصل لليمن ومؤسسات الدولة، وإسهاماتها في تخفيف المعاناة الإنسانية وتمويل المشاريع التنموية والخدمية ودعم الاقتصاد الوطني

 ودعا البيان المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ موقف أكثر حزماً تجاه جماعة الحوثي، وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق الشعب اليمني

 وأكد أن السلام الحقيقي والعادل لا يمكن أن يتحقق إلا باستعادة مؤسسات الدولة واحتكارها للسلاح وإنهاء الانقلاب، وتمكين اليمنيين من العيش في ظل دولة عادلة ذات سيادة تكفل الحقوق والحريات لجميع مواطنيها

 واختتمت المظاهرة بيانها بتأكيد المحتشدين جاهزيتهم للالتحاق بمعركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، ومواصلة النضال حتى تحقيق السلام العادل والشامل على كامل التراب الوطني