تفاصيل جديدة تكشف ملابسات اغتيال الصحفي محمد عيضة بانفجار استهدف سيارته في المكلا

منذ 3 ساعات

استُشهد الصحفي محمد عيضة، مراسل قناتي العربية والحدث، مساء أمس الأربعاء، إثر انفجار عبوة ناسفة زُرعت في سيارته بمدينة المكلا بمحافظة حضرموت، في جريمة أثارت موجة إدانات واسعة، وسط مطالبات بسرعة كشف الجناة وتقديمهم للعدالة

وفي تفاصيل جديدة فقد أفادت مصادر متطابقة لـ يمن فويس أن محمد عيضة كان قد أوصل أفراد أسرته إلى منزلهم قبل وقت قصير من الحادث، ثم عاد للقاء أحد أصدقائه، قبل أن تنفجر عبوة ناسفة كانت مزروعة أسفل مقعد القيادة في سيارته أثناء مروره بأحد شوارع مدينة المكلا

  وأضافت المصادر أن قوة الانفجار كانت كبيرة، ما أدى إلى استشهاد عيضة على الفور، واحتراق السيارة بالكامل، فيما باشرت الأجهزة الأمنية إجراءاتها في موقع الحادث وفتحت تحقيقًا لكشف ملابساته

وبحسب المعلومات الأولية، فإن العبوة الناسفة زُرعت بطريقة محكمة أسفل مقعد القيادة، وهو ما يرجح أن العملية نُفذت باستهداف مباشر للصحفي

وكشفت المصادر أن إدارة أمن المكلا كانت قد أبلغت الصحفي محمد عيضة، قبل نحو شهر، بوجود تهديدات تستهدف حياته، دون أن تتضح حتى الآن الجهة التي تقف وراء عملية الاغتيال أو دوافعها

وأثارت الجريمة ردود فعل غاضبة في الأوساط الإعلامية والحقوقية، حيث أدانت نقابة الصحفيين اليمنيين عملية الاغتيال، ووصفتها بأنها اعتداء خطير على حرية الصحافة، مطالبة بإجراء تحقيق عاجل وشفاف ومحاسبة جميع المتورطين

كما أدان اتحاد صحفيي غرب آسيا الجريمة، واصفًا إياها بـالاغتيال الغادر، ودعا السلطات المختصة إلى الإسراع في كشف الجناة وضمان حماية الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام

وفي السياق، وجّه رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد محمد العليمي، بتشكيل لجنة تحقيق عليا مشتركة لكشف ملابسات الجريمة، وتحديد المسؤولين عنها وتقديمهم للعدالة