تفاقم معاناة طالبي اللجوء اليمنيين في الخارج
منذ 4 ساعات
يعاني الآلاف من اليمنيين الذين اضطروا للخروج من اليمن بسبب الحرب في عدة بلدان عربية وإسلامية من تجاهل ملفات طالبي اللجوء منهم من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، حسب تعبير الكثير ممن تقدموا بملفات لجوء
وأكد بعض اليمنيين ممن تواصل معهم مراسل لـ”المشاهد” أن البعض قدم ملفه منذ أكثر من ست سنوات وبعضهم من خمس سنوات ولم يتم الرد عليهم، بينما يتم قبول طلبات اللجوء لجنسيات أخرى
وفي ذات السياق، حذر رئيس مجلس الأمناء في الاتحاد العالمي للمهاجرين اليمنيين، علي الصباحي، من استمرار معاناة المهاجرين اليمنيين في الخارج، ومن التعامل مع ملفات لجوئهم بشكل بطيء، مقارنة بمتقدمي اللجوء من جنسيات أخرى
وأضاف الصباحي في حديثه لـ”المشاهد” أن المهاجرين اليمنيين الفارين من لهيب الحرب والنزاعات المسلحة إلى الخارج يعيشون منذ سنوات في حالة من الغموض القانوني، دون الحصول على وضع قانوني
وأشار إلى أن بقاء اليمنيين من طالبي اللجوء دون الحصول على موافقة على طلبات لجوئهم يفقدهم الحد الأدنى من الحقوق الإنسانية، مثل حق الإقامة والعمل والعلاج والتعليم، وفقاً للصباحي
كما أوضح أن هذا الوضع أثّر بشكل مباشر على استقرارهم المعيشي والنفسي في بلدان المهجر
وأوضح أن طلبات المهاجرين، وخصوصاً في مملكة المغرب، قوبلت بالرفض أو التأجيل المتكرر دون توضيح أسباب واضحة، رغم استيفائهم الشروط القانونية وتقديمهم ما يثبت تعرضهم لمخاطر حقيقية في حال إعادتهم إلى اليمن الذي لا يزال يشهد حرباً مستمرة وتدهوراً حاداً في الأوضاع الإنسانية منذ سنوات
وبحسب عدد من المهاجرين اليمنيين في المغرب، فإن المفوضية تعتمد – بحسب قولهم – معايير مختلفة في التعامل مع ملفات طالبي اللجوء، ما خلق لديهم شعوراً عميقاً بالظلم والتمييز، معتبرين أن الجنسية اليمنية أصبحت عائقاً غير معلن أمام الحصول على الحماية الدولية
وتابع الصباحي أنه من حق اليمنيين في المغرب الحصول على صفة اللجوء، في ظل ما تشهده بلادهم من حرب سياسية واقتصادية وعسكرية مستمرة مؤكداً أن عدم منحهم إقامة اللجوء يُعد مخالفة لمبادئ وأنظمة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين
وطالب المفوضية بإعادة النظر في سياساتها المتبعة، وفتح تحقيق شفاف حول أسباب حرمانهم من صفة اللاجئ، داعياً المنظمات الحقوقية إلى التدخل العاجل لمساندتهم
وكان العشرات من المهاجرين اليمنيين المقيمين في المملكة المغربية قد نظموا خلال الأيام الماضية وقفات احتجاجية مستمرة أمام مقر المفوضية السامية، وحاول أحدهم إحراق نفسه قبل أن تتمكن الشرطة المغربية من إنقاذه، احتجاجاً على الإهمال المستمر لملفات لجوئهم، وحرمانهم من حقهم في الحماية وإعادة التوطين
ورفع المحتجون شعارات تطالب بإنصافهم من التمييز، مؤكدين أن الأوضاع في اليمن لا تقل خطورة عن أوضاع دول أخرى تم الاعتراف بمواطنيها كلاجئين بشكل رسمي
يُشار إلى أن الاتحاد العالمي للمهاجرين اليمنيين منظمة غير حكومية، تنتشر في أكثر من 60 دولة حول العالم، وتسعى للدفاع عن حقوق اليمنيين في الخارج، ويتخذ من هولندا مقراً رئيسياً له
ما رأيك بهذا الخبر؟سعدنا بزيارتك واهتمامك بهذا الموضوع
يرجى مشاركة رأيك عن محتوى المقال وملاحظاتك على المعلومات والحقائق الواردة على الإيميل التالي مع كتابة عنوان المقال في موضوع الرسالة
بريدنا الإلكتروني: [email protected] تصلك أهم أخبار المشاهد نت إلى بريدك مباشرة
الإعلاميون في خطرمشاورات السلام كشف التضليل التحقيقات التقاريرمن نحن