تقارير استخباراتية: انفجارات عنيفة هزت مناطق الحوثيين تم التكتم عليها... والإمارات بين المنفذين
منذ 4 ساعات
أفادت تقارير استخباراتية بوقوع سلسلة من الانفجارات العنيفة التي استهدفت موقعين عسكريين استراتيجيين تسيطر عليهما جماعة الحوثي في اليمن خلال الشهر الماضي، وذلك في أعقاب هجمات رمزية شنها الحوثيون باتجاه إسرائيل، ما دفع البعض لربطها برد غير معلن يهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية للجماعة دون الدخول في تصعيد مباشر معلن
ولم تصدر الولايات المتحدة أو إسرائيل أي تصريحات رسمية حول الهجمات، كما لم تعترف ميليشيا الحوثي بحجم الخسائر، في حين استبعدت التقييمات العسكرية قدرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا على تنفيذ مثل هذه الضربات الدقيقة، ما يعزز التكهنات بتنسيق خارجي محتمل بين الولايات المتحدة وإسرائيل ودولة الإمارات، رغم عدم تأكيد أي من هذه الأطراف مشاركته
وذكرت نشرة إنتيليجنس أونلاين المتخصصة في الشؤون الاستخباراتية أن الضربات، التي لم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عنها، استهدفت منشآت حيوية لتخزين الصواريخ وغرف عمليات محصنة تُستخدم للتنسيق بين الحوثيين وحلفائهم الإقليميين
وأشارت إلى أن الضربة الرئيسية وقعت في ليلة الحادي عشر من أبريل في منطقة جبل عطان جنوب العاصمة صنعاء، وهو أحد أكثر المجمعات العسكرية تحصينًا التابعة للحوثيين، ويضم بنية تحت الأرض أنشئت في عهد الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، وتُستخدم حاليًا لتخزين الصواريخ الباليستية وإدارة العمليات العسكرية
ووفق النشرة، استهدفت الضربات أيضاً غرفة عمليات محصنة تستخدم للاتصالات المشتركة بين إيران وشركائها الإقليميين في اليمن ولبنان والعراق، وسط انقطاع خدمات الإنترنت عبر الهاتف المحمول فور وقوع الانفجار، ما يعزز فرضية وجود عنصر سيبراني رافق الهجوم لمنع التواصل والتغطية الإعلامية الفورية
وتشير المعلومات إلى أن الضربة الأخيرة تلت هجومًا سابقًا استهدف موقعًا في الحديدة، والذي يعد مركزًا مهمًا لتجميع الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، ومنطلقًا للهجمات الحوثية على خطوط الملاحة الدولية في البحر العربي وباب المندب
وتوفر التضاريس الجبلية في المخا إشرافًا استراتيجيًا على الممرات الملاحية الكبرى، ما يجعلها هدفًا ذا أولوية لتعطيل التهديدات الحوثية
وبحسب المراقبين، جاءت الضربات بعد هجمات رمزية شنها الحوثيون باتجاه إسرائيل، ما دفع البعض لربطها برد غير معلن يهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية للجماعة دون الدخول في تصعيد مباشر معلن