تقرير: المجلس الانتقالي يواصل زعزعة استقرار جنوب اليمن رغم فقدانه السيطرة

منذ 6 ساعات

كشف تقرير لمجلة نيولاين الأمريكية عن استمرار قدرة المجلس الانتقالي الجنوبي المطالب بانفصال اليمن على التأثير على الواقع الميداني والسياسي في جنوب البلاد، رغم تفكيك قواته وهزيمته جزئيًا على الأرض بعد الهجمات التي شنّتها القوات الحكومية المدعومة من السعودية

وأشار التقرير إلى أن المجلس المنحل، المدعوم سابقًا من الإمارات، لا يزال يستخدم حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي لحشد أنصاره ودفعهم للخروج في تظاهرات ضد الحكومة اليمنية المدعومة من الرياض، ما أدى مؤخرًا إلى مواجهات دامية في عدن وشبوة أسفرت عن مقتل سبعة متظاهرين على الأقل وإصابة آخرين، وسط اتهامات حكومية بمحاولة اقتحام مؤسسات الدولة والاعتداء على قوات الأمن

وتابع التقرير أن الحكومة اليمنية والسعودية تواجه صعوبة في احتواء الوضع، خاصة مع اختفاء رئيس المجلس عيدروس الزبيدي، وانضمام بعض قادة الانتقالي إلى الحكومة أو بقائهم في الرياض تحت ظروف غامضة، ما يعكس ضعفًا في الهيكل القيادي للمجلس

وأشار مسؤولون حكوميون إلى أن الاحتجاجات تعتبر مؤشرًا على احتمال تصاعد التوترات بين السعودية والإمارات، إذ لا يبدو أن أبوظبي ستنسحب بهدوء من جنوب اليمن، بينما لا تزال عشرات الآلاف من مقاتلي الانتقالي في مواقعهم، بعضهم منخرط في المؤسسات الأمنية والعسكرية، والبعض الآخر يترقب في الظل، ولا تزال صور الزبيدي وأعلام الانفصال منتشرة في الساحات العامة

وأوضح التقرير أن هذه الفوضى تُتيح لجماعة الحوثي استغلال الوضع، حيث بدأت الجماعة مؤخرًا بشن هجمات على القوات الحكومية في محافظة الحديدة، في محاولة لاستعادة مناطق كانت قد فقدتها قبل سنوات، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني والسياسي في جنوب اليمن