تمثال يمني نادر يواجه خطر البيع في مزاد بتل أبيب
منذ 35 دقائق
حذّر خبير الآثار والباحث اليمني عبدالله محسن من عرض تمثال نصفي برونزي نادر من الآثار اليمنية للبيع في مزاد مقرر إقامته في تل أبيب أواخر سبتمبر المقبل، مشيراً إلى أن القطعة كانت ضمن مقتنيات رجل الأعمال وتاجر المجوهرات الراحل شلومو موساييف
وأوضح محسن أن التمثال يجسّد شاباً بملامح هادئة ودقيقة، تعلو رأسه إكليل مزخرف بزخارف نباتية وعناصر تشبه عناقيد الثمار أو العنب، فيما تظهر على الكتف والصدر تفاصيل زخرفية يُرجح ارتباطها بالثوب
وأشار إلى أن التمثال يحتفظ بطبقة «باتينا» طبيعية بدرجات خضراء وبنية محمرة، مع آثار تآكل وترسبات تتناسب مع قِدمه، مؤكداً براعة النحات في إبراز ملامح الوجه وتفاصيل الشعر والإكليل
وبحسب محسن، كان التمثال ضمن مجموعة موساييف (1925–2015)، الذي ولد في القدس وانتقل إلى بريطانيا عام 1963، وجمع أكثر من 60 ألف قطعة أثرية، بينها مئات القطع اليمنية النادرة
وتضم المجموعة، وفقاً لمحسن، عدداً من أبرز الآثار اليمنية، من بينها أربعة أسود برونزية من الجوف تعود إلى القرن السادس قبل الميلاد، ورأس ثور من الذهب، وتمثال برونزي لحصان يمتطيه فارس، وكأس برونزي يحمل ثلاثة أسطر من نقوش المسند، إلى جانب قطع وتماثيل برونزية ومرمرية أخرى
وسبق لمحسن أن كشف في أغسطس 2025 عن تمثال نصفي برونزي متقن الصنع لـ«عمامن يهامن وتر»، يعود إلى القرن الأول الميلادي ويحمل نقشاً من سطرين بخط المسند، وكان أيضاً ضمن مجموعة موساييف قبل عرضه لدى «كريستوف باشر للفن القديم» في العاصمة النمساوية فيينا