تهريب نحو 23 ألف قطعة أثرية من اليمن منذ بدء الحرب وتدمير 12500 في متحف ذمار
منذ 8 أيام
كشفت تقارير وباحثون في مجال الآثار عن خسائر فادحة لحقت بالتراث اليمني منذ بدء الحرب، تمثلت في تهريب نحو 23 ألف قطعة أثرية إلى خارج البلاد، إلى جانب تدمير قرابة 12,500 قطعة كانت محفوظة في متحف ذمار الإقليمي، في واحدة من أكبر الضربات التي تعرض لها التاريخ الثقافي اليمني
وقال الباحث عبدالله محسن إن مواقع أثرية في الجوف ومأرب تعرضت للنهب والتخريب والتحويل إلى ثكنات عسكرية، مشيرًا إلى ظهور قطع يمنية في مزادات دولية دون وثائق رسمية، وسط تحذيرات من ضياع غير قابل للتعويض لجزء مهم من تاريخ اليمن والمنطقة، في ظل نشاط شبكات منظمة للحفر والتهريب وغياب التوثيق الشامل
وأوضح محسن أنه لا يوجد إحصاء رسمي نهائي لعدد القطع المهربة، إلا أن تقديرات رسمية غير معلنة تشير إلى تهريب نحو 23 ألف قطعة خلال سنوات الحرب، تشمل شواهد قبور وتماثيل ونقوشاً حجرية وخشبية وبرونزيات وحلياً وقطعاً ذهبية وعملات أثرية، مرجحاً أن يكون العدد الفعلي أكبر في ظل غياب التوثيق الكامل