توتر بين العسكرية الأولى والثانية .. هل بدأت الامارات بإشعال المحافظات الشرقية ام إعادة تموضع للقوات في شبوة وحضرموت ؟

منذ 7 ساعات

بدأ مسؤولون يمنيون تدعمهم دولة الامارات في اليمن خطة السيطرة على الشريط الساحلي مع موانئه، ومطاراته، ومنشآته النفطية والغازية، و التحكم في مناطق إنتاج النفط، والمنافذ البرية الداخلية والخارجية، وبدأ محافظ محافظة شبوة المدعوم إماراتيا عوض بن الوزير العولقي بتنفيذ اول تعهداته في اعادة ترتيب القوات بمحافظة شبوة جنوب شرقي اليمن بما يخدم تلك الاهداف

وسلمت اليوم السبت قوات عسكرية تابعة للشرعية موقع بلحاف لقوات دفاع شبوة النخبة الشبوانية سابقا، ولم يتضح بعد ما اذا كانت عملية التسليم جاءت تنفيذا لتوجيهات رئاسية لم يكشف عنها بعد، ام انها جاءت نتيجة ضغوط مارسها المحافظ بن عوض الوزير على السليماني دفعته للتسليم

وافادت مصادر ان اللواء الثاني مشاة بحري بقيادة العميد علي ابوبكر السليماني سلم مواقعه ببلحاف للواء الاول نخبة شبوانية محور بلحاف

واشار الى ان اللواء الثاني سلم نقطتي فرجومة ومصلوق بمديرية رضوم لقوات النخبة حيث تبعد النقطتين عن شركة بلحاف ٤ كيلو فقطوانتشرت وحدات من اللواء الأول نخبة شبوانية الذي كان يتواجد في منشأة بلحاف على طول الخط الساحلي بمنطقة رضوم وصولا الى مشارف مديرية احور الساحلية في ابين

وفورعملية التسليم اعادة النخبة شبوانية انتشارها في النقاط العسكرية التي كان ينتشر فيها اللواء الثاني مشاه بحري التابع لقوات الجيش

وأشار المصدر الى ان القوات التابعة للجيش غادرت صوب مقر اللواء الثاني بالقرب من مديرية رضوم في حين استحدثت قوات النخبة الشبوانية عدد من نقاط التفتيش على طول الطريق الساحلي وتحديدا نقاط فرجومة ومصلوق والسوادية وعلى مدخل عجله والخط الدولي بالكامل

يشار الى ان هذه القوات كانت قد انسحبت من هذه المواقع خلال احداث اغسطس 2019 والتي سيطرت خلالها قوات الجيش على مواقع النخبة التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في شبوة

وفي سياق متصل باعادة تموضع القوات في المحافظات الشرقية تشهد حضرموت توترا ملحوظا بين المنطقتين العسكرية الاولى والثانية اثر منع اركان المنطقهة العسكرية الأولى عبدالرحمن ابوعوجاء من المرور في إحدى نقاط العسكرية الثانيه المتاخمه لحدود الوادي والتي بدورها ساهمت في انتشار مسلحين مدنيين من أبناء المحافظات الشمالية في مدينة سيئون واستحداث قوات عسكرية نقاط تفتيش في أماكن متعدده في المدينة

وصباح اليوم السبت دخلت قوة عسكرية ضخمه من قوات النخبه الحضرمية التابعة للمنطقة العسكرية الثانية التي يقودها اللواء الركن، فرج سالمين البحسني بساحل حضرموت مدينه تريم في وادي حضرموت

وافاد مواطنون في مدينة تريم انهم شاهدوا قوة عسكرية مؤلفه من عشرات الاطقم العسكرية والعربات الحربية والمصفحات وهي تمر في شوارع المدينة

وكان وكيل أول محافظة حضرموت ذاته رئيس مؤتمر حضرموت الجامع عمرو بن حبريش العليي قد زار مدينة تريم صباح اليوم وافتتح فيها فرع المؤتمر إلى جانب زيارته لبعض المباني الأثرية والتاريخية والمعالم القديمة والإسلامية ترافقه في الحماية أطقماً وجنود من المنطقة العسكرية الثانية من ساحل حضرموت

وفي ابريل 2016 قامت الإمارات بتشكيل قوات النخبة الحضرمية ، وتمويلها، ونشرتها في محافظة حضرموت (الساحل) أثناء السيطرة على مدينة المكلا،وتتنوع قوات النخبة الحضرمية بين قوات أمنية وقوات مسلحة، شُكل أغلبها في ألوية قائمة بذاتها، وبأسماء مختلفة، وألحقت بقيادة المنطقة العسكرية الثانية، التي تتمركز بمدينة المكلا، وهذه الألوية هي: لواء شبام، ولواء الأحقاف، ولواء الريان، ولواء بارشيد

وتتمركز جميعها في مدن ساحل حضرموت، وتخضع قياديًّا لمحافظ حضرموت، اللواء فرج البحسني، بوصفه، قائد المنطقة العسكرية الثانية