جمعية فرنسية تدعو لمقاطعة التمور الإسرائيلية المنتجة في الأراضي الفلسطينية المحتلة

منذ 5 أيام

�عت جمعية يورو فلسطين، ومقرّها فرنسا، إلى مقاطعة التمور المعروضة في الأسواق الفرنسية والتي تُنتج في الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية على يد إسرائيل

وقالت رئيسة الجمعية، أوليفيا زيمور، لوكالة الأناضول، إن الجزء الأكبر من تمور علامة مدجول المعروضة في فرنسا يأتي من مستوطنات إسرائيلية غير قانونية أو من جهات متواطئة مع الاحتلال

وأوضحت زيمور أن بعض العبوات تحمل إشارة إلى الأردن أو المغرب كمصدر للإنتاج، في حين أن هذه المنتجات في الواقع مصنوعة في الأراضي المحتلة من قبل إسرائيل

وأضافت أن متطوعين في إطار حملة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية يقومون بأنشطة توعوية داخل المتاجر الكبرى لإعلام المستهلكين وتشجيعهم على استهلاك بدائل أخرى

وأكدت أن القوانين الفرنسية تلزم البائعين بالإفصاح بوضوح عن بلد الإنتاج، خاصة بالنسبة للفواكه المجففة، مشيرة إلى أن استخدام عبارة إسرائيل للمنتجات القادمة من الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني

وشددت زيمور على أن مقاطعة هذه المنتجات تؤثر سلبًا على الاقتصاد الإسرائيلي، داعية المستهلكين إلى توخي الحذر والانتباه لمصدر المنتجات قبل شرائها