حراك يمني في الكونغرس.. توجه لمعالجة قضايا اليمنيين بأمريكا

منذ ساعة

واشنطن – حافظ الهياجم اختتم مركز واشنطن للدراسات اليمنية في العاصمة الأمريكية “واشنطن” فعاليات اليوم السنوي الرابع؛ لمناصرة القضايا اليمنية في مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين

وقال رئيس مركز واشنطن للدراسات اليمنية، عبدالصمد الفقية، إن الفعالية تهدف إلى تعزيز التواصل مع صانعي القرار الأمريكي وإطلاعهم على القضايا اليمنية الملحة

وأضاف الفقية لـ”المشاهد” أن مركز واشنطن للدراسات اليمنية هو مركز أمريكي يعمل بشكل محايد على مناقشة القضايا التي تهم اليمنيين الأمريكيين في الداخل الأمريكي، إلى جانب قضايا تتعلق بالملف اليمني نفسه

وأفاد أن فعالية اليوم السنوي لمناصرة القضايا اليمنية تعد من أبرز الجهود التي يقوم بها مركز واشنطن، حيث أن هذه الفعالية تتم بالاشتراك مع أعضاء من الكونغرس الأمريكي، وتناقش عددًا من القضايا التي تخدم اليمنيين في الداخل الأمريكي، وفي البلد الأصلي على حدٍ سواء

وأوضح الفقيه أن هناك عدد من القضايا التي تشغل اليمنيين في الولايات المتحدة، من بينها قانون الهجرة، وحظر السفر لعدد من الدول بما فيها اليمن، مضيفًا أن الفعالية ناقشت هذه الأمور وشرحت للمشرّع الأمريكي الأضرار المترتبة على استمرار هذه الإجراءات، خصوصًا لمن لهم أقرباء في الولايات المتحدة، أو الذين لديهم مصالح مختلفة داخل أمريكا

وأكد أن دعم المجتمع الأمريكي “اليمني” في الداخل من حيث المؤسسات والعمل العام، والتواصل المستمر، جاء على رأس الأولويات، متعبرًا أن المجتمع اليمني في أمريكا مجتمع رئيسي من المجتمعات الموجودة في البلاد، ويمثل حلقة وصل بين البلدين؛ الأمر الذي يمكنه من لعب دور مؤثر لجهة تقارب العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح الجميع

وفي ذات السياق، قال رئيس مركز واشنطن إن قضايا الملاحة، والبحر الأحمر، وإشكاليات التهريب، وتهريب السلاح وتداعياته نتيجة استمرار الصراع داخل اليمن؛ كانت محل نقاش مستفيض في الفعالية التي اختتمها المركز

ولم يخفِ الفقيه امتعاضه من أن الإدارة الأمريكية الحالية لم تفِ بالوعود التي قطعتها للجالية اليمنية خلال الحملة الانتخابية الرئاسية لترامب، حيث يرى أنه لم يتم تحقيق أيًا منها بخلاف تهدئة اللهجة المتشددة التي كانت تمارسها الإدارة في خطابها ضد اليمنيين

وأكد أن النقاشات بشأن ملف الهجرة تتسم بالتعقيد لاعتبارات أبرزها تشدد الإدارة الأمريكية الحالية في هذا الملف، حيث أن هناك إجماع على أن هذه الإدارة هي الأكثر تشددًا في قوانين الهجرة، والتعامل مع المهاجرين، مضيفًا أن اليمن واحدة من الدول التي تتخذ ضدها إجراءات قاسية لأسباب تتعلق بالوضع الأمني الذي تعيشه اليمن إلى جانب الإنقسامات الداخلية ووجود جماعات مصنفة على أنها إرهابية كجماعة الحوثي

وأفاد عبدالصمد الفقية خلال حديثه أن جميع تلك الاعتبارات تجعل المناقشات بشأن ملف الهجرة أكثر تعقيدًا، كما أنها تصعّب من عمليات البحث عن حلول

وشدد في ختام حديثه لـ”المشاهد” أن التواصل ؤجري على أكثر من صعيد مع أعضاء الكونغرس، ومع مختصين في وزارة الأمن الداخلي، والهجرة، ووزارة الخارجية؛ لمحاولة البحث عن أي تخفيف ممكن في ملفات متعددة، من بينها ملفات الحماية المؤقتة، والعالقين، ولمّ الشمل، وإيقاف اللوتري عن اليمنيين

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعاد في 13 فبراير الماضي تفعيل قرار حظر السفر على اليمنيين الذي كان قد أقره في ولايته الأولى

ويفرض هذا القرار حظرًا شاملًا على إصدار تأشيرات الدخول (للمهاجرين وغير المهاجرين) من المواطنين اليمنيين المتواجدين خارج الولايات المتحدة ومن لا يملكون تأشيرة سارية المفعول

كما أعلنت وزارة الأمن الداخلي في التاريخ ذاته إلغاء وضع الحماية المؤقتة لليمنيين وتعليق العمل به حتى الرابع من مايو الماضي، ويعني هذا القرار فقدان المواطنيين اليمنيين في الولايات المتحدة الأمريكية الغطاء القانوني الذي يحميهم من الترحيل، ويلغي تراخيص العمل الخاصة بهم

ما رأيك بهذا المقال؟سعدنا بزيارتك واهتمامك بهذا الموضوع

يرجى مشاركة رأيك عن محتوى المقال وملاحظاتك على المعلومات والحقائق الواردة على الإيميل التالي مع كتابة عنوان المقال في موضوع الرسالة

بريدنا الإلكتروني: [email protected] تصلك أهم أخبار المشاهد نت إلى بريدك مباشرة

الإعلاميون في خطرمشاورات السلام كشف التضليل التحقيقات التقاريرمن نحن