حشود قبلية من ‘دهم‘ و‘بكيل‘ تحتشد في مطارح اليتمة بالجوف وتصعد ضد الحوثيين

منذ 5 ساعات

شهدت منطقة العشة في مطارح اليتمة بمحافظة الجوف توافد حشود قبلية غفيرة من أبناء قبائل دهم وبكيل، في تحرك قبلي واسع للضغط على جماعة الحوثي وإجبارها على الإفراج عن الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي ومرافقته، ميرا صدام حسين، عقب انتهاء المهلة الممنوحة للجماعة دون استجابة

وكان الشيخ بن فدغم وميرا صدام، قد تعرضا للاختطاف قبل أيام في منطقة الحتارش على الطريق الرابط بين صنعاء والجوف، أثناء مساعيه القانونية والقبلية لاستعادة فيلا وعقارات تابعة للسيدة ميرا، وتتهم الأوساط القبلية قيادات حوثية نافذة، يتصدرها فارس مناع، بالاستيلاء عليها بقوة السلاح ورفض إعادتها

وأثار هذا الإجراء غضباً واسعاً بين أبناء القبائل الذين اعتبروا اختطاف الشيخ ومستجيرته عيباً أسود وانتهاكاً صارخاً للأعراف والأسلاف اليمنية التي تجرم المساس بالربيعة وتفرض حمايتها كالتزام اجتماعي مقدس، مما دفع القبائل إلى نصب مخيمات اعتصام مفتوح في المطارح، محذرين من أي تسويف أو مماطلة في تحقيق مطالبهم

وفي إطار التصعيد الميداني، بدأت قبائل دهم خطوات عملية لفرض ضغط اقتصادي، حيث دفعت قبيلة بني نوف بمسلحين وأطقم إلى مواقع استراتيجية، وأقامت قطاعاً قبلياً بين العرق والجبل أسفل منطقة قوع، باشرت من خلاله احتجاز الشاحنات التجارية وسيارات النقل المتجهة إلى مناطق خولان بن عامر وسحار المرتبطة بالقيادي فارس مناع

ويعكس هذا الاستنفار الحجم الكبير للأزمة نظراً للمكانة التي تتمتع بها قبائل دهم كأكبر تكتل قبلي في محافظة الجوف، والتي تضم كبرى القبائل مثل ذو حسين، وذو محمد، وبني نوف، وهمدان، والمعاطرة، والعمالسة، وآل مسعود، وآل سالم، مما يضع المنطقة على صفيح ساخن في حال استمرار تعنت الجماعة