حشود وحشود مضاده في الجوف..القبائل تزحف نحو شرق المحافظة والحوثيون يرفعون الجاهزية بالحزم

منذ 4 ساعات

تشهد المناطق الشرقية لمحافظة الجوف (مديرية خب والشعف) منذ الساعات الماضية توافداً قبلياً واسعاً للحشود والمسلحين من مختلف قبائل دهم وبكيل، تلبيةً لداعي النكف القبلية الذي أطلقه الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، عقب إعلانه مغادرة مناطق سيطرة جماعة الحوثي

وأفادت مصادر قبلية لمراسلنا أن صحراء الجوف شهدت توافداً كبيراً لمشايخ ووجهاء وأبناء القبائل بسياراتهم وأسلحتهم المتوسطة والخفيفة، حيث تم نصب مطارح قبلية تهدف إلى تدارس الخطوات التصعيدية والرد على ما وصفوه بـالانتهاكات والتعذيب الذي تعرض له الشيخ فدغم أثناء فترة اعتقاله التي استمرت نحو 50 يوماً في سجون الجماعة بصنعاء

وقال بيان المطارح القبلية: إن دماء وأعراض وقيم القبيلة اليمنية خط أحمر، وما تعرض له الشيخ فدغم من تعذيب لإجباره على سحب حمايته لامرأة استجارت بالقبيلة، يُعد عيباً أسود وطعناً في كرامة كل قبائل الجوف واليمن

وجاء هذا التحشيد القبلي غير المسبوق بعد ساعات من ظهور الشيخ حمد فدغم في تسجيل مرئي أكد فيه براءته من الاعترافات السابقة التي بثها الإعلام الحوثي، موضحاً أنه أدلى بها تحت وطأة التعذيب والتهديد من قِبل قيادات حوثية عليا، على خلفية قضية حمايته للمرأة المعروفة إعلامياً باسم ميرا صدام حسين

في المقابل، تشير الأنباء الواردة من مدينة الحزم (مركز المحافظة) إلى قيام جماعة الحوثي برفع الجاهزية القتالية لعناصرها والدفع بتعزيزات عسكرية نحو أطراف المديريات الشرقية، وسط محاولات مكثفة من قِبل مشايخ موالين للجماعة لاحتواء الموقف المتفجر ومنع اندلاع مواجهات مسلحة شاملة قد تغير خارطة النفوذ في المحافظة