حصاد الربع الأول 2026: حراك تنموي سعودي شامل يدفع مسارات التعافي في اليمن
منذ 2 ساعات
شهدت الجمهورية اليمنية خلال الربع الأول من عام 2026 طفرة تنموية واسعة يقودها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، عبر استراتيجية متكاملة تهدف إلى تعزيز البنية التحتية ودعم الاستقرار الاقتصادي
وتمثل هذا الحراك في حزمة مشاريع نوعية وأخرى لدعم الموازنة العامة، مما أسهم بشكل مباشر في تحسين جودة الحياة اليومية وتفعيل مؤسسات الدولة
دفع قطاع الطاقةبرز الدعم الاقتصادي السعودي كركيزة أساسية للاستقرار المالي، حيث تم ضخ 1
3 مليار ريال سعودي لدعم الموازنة اليمنية وتغطية النفقات التشغيلية والرواتب، ليرفع إجمالي الدعم الاقتصادي المقدم منذ عام 2012 إلى أكثر من 12
6 مليار دولار
وفي قطاع الطاقة، نجحت منحة المشتقات النفطية في تشغيل أكثر من 70 محطة توليد كهرباء، مما أدى إلى استقرار الشبكة وتقليل الانقطاعات، وهو ما انعكس إيجاباً على تشغيل المستشفيات وضخ المياه والمرافق التعليمية
البنية التحتية شتركزت الجهود في قطاع النقل على مشاريع استراتيجية تهدف إلى ربط اليمن بمحيطه الإقليمي والدولي، شملت: استكمال مراحل حيوية من طريق العبر الدولي، ورفع كفاءة وتطوير مرافق مطار عدن الدولي، وتعزيز حركة التجارة البينية وتسهيل تنقل المواطنين والبضائع
الصحة والتعليمشهد القطاع الصحي قفزة نوعية عبر التشغيل الكامل لمستشفيات محوريه في سقطرى وشبوة والمخا، مما ضمن استدامة الخدمات الطبية الحرجة وتطوير الكوادر المحلية
أما في قطاع التعليم، فقد تم إبرام اتفاقيات لبناء مدارس نموذجية في خمس محافظات (مأرب، لحج، الضالع، شبوة، أبين)، بالإضافة إلى إطلاق المرحلة الثانية من مشروع الوصول إلى التعليم في الريف الذي يستهدف تمكين 450 فتاة من الحصول على دبلوم المعلمين في ست محافظات يمنية، لتقليص فجوة التعليم في المناطق النائية
الأمن المائي والغذائيتجسدت الشراكة الدولية في التعاون مع الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي واليونسكو، حيث أثمر التنسيق مع الاتحاد الأوروبي عن توقيع اتفاقية لتعزيز الأمن المائي في محافظة مأرب بقيمة تتجاوز 9 ملايين ريال سعودي، لتغطية احتياجات ثلاث مديريات رئيسية
كما شملت التدخلات دعم القطاع الزراعي لتعزيز الأمن الغذائي، وتحسين سبل العيش لآلاف الأسر المتضررة
تنمية مجتمعية ورياضيةولم تغب الجوانب المجتمعية عن المشهد، حيث رعى البرنامج بطولات رياضية في كرة الطائرة والسلة والشطرنج بمحافظات عدن وسقطرى ومأرب وحضرموت، تهدف إلى احتواء الشباب وتنمية مواهبهم، إلى جانب مبادرات ثقافية وحملات لتحسين المشهد الحضري، لتكتمل بذلك ملامح المسار التنموي الذي يمهد الطريق نحو مستقبل مستدام ومزدهر لليمن