حملة إلكترونية واسعة للمطالبة بالإفراج عن السياسي محمد قحطان بعد 11 عامًا من الإخفاء القسري
منذ 3 ساعات
انطلقت مساء الأحد حملة إلكترونية للمطالبة بالإفراج عن السياسي البارز في حزب الإصلاح، محمد قحطان، المخفي قسراً في سجون جماعة الحوثي منذ أكثر من 11 عامًا، دون معرفة مكان احتجازه أو وضعه الصحي
وبدأت الحملة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت اليمن، عبر وسوم على منصات التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع مرور 11 عامًا على اختطافه في أبريل 2015
وكان حزب التجمع اليمني للإصلاح قد دعا، السبت، إلى المشاركة في الحملة الإعلامية للضغط من أجل الإفراج عن قحطان، مؤكدًا أن قضيته تُعد من أبرز حالات الإخفاء القسري المرتبطة بالنزاع في اليمن
وأظهرت متابعة الحملة مشاركة واسعة من ناشطين يمنيين ومؤسسات حقوقية، الذين أعادوا نشر الوسوم وتبادلوا رسائل التضامن مع قحطان وعائلته، مؤكدين أن استمرار إخفائه يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحقوق الإنسان
وبحسب بيانات متداولة، أمضى قحطان نحو 4018 يومًا في الإخفاء القسري حتى الخامس من أبريل 2026، دون أي تواصل مع أسرته، رغم الجهود الأممية والمحلية لمعالجة ملف الأسرى والمختطفين، والتي لم تؤدِ إلى نتائج ملموسة حتى الآن
ودعت الحملة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى الضغط على جماعة الحوثي للكشف عن مصيره والإفراج عنه فورًا، معتبرة استمرار احتجازه تعسفًا وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني