حملة إلكترونية واسعة لمساندة حكومة الكفاءات في اليمن وتأكيدات على محورية الرقابة الشعبية
منذ 2 ساعات
أطلق إعلاميون ونشطاء يمنيون، مساء اليوم الأحد، حملة إلكترونية واسعة تحت وسم حكومة الكفاءات الوطنية، تهدف إلى تسليط الضوء على أولويات وتحديات الحكومة الجديدة التي أُعلنت تشكيلتها يوم الجمعة الماضي بقرار جمهوري شمل 35 وزيراً، من بينهم ثلاث نساء في سابقة هي الأولى منذ عقد من الزمن
وأوضح القائمون على الحملة أن الحكومة برئاسة الدكتور شائع الزنداني تمتلك رؤية وأهدافاً محددة، معتبرين أن مهلة المائة يوم الأولى ستكون الاختبار الحقيقي لجديتها في ترجمة هذه الخطط إلى واقع ملموس يخفف من معاناة المواطنين
وأشار المشاركون في الحملة إلى أن اختيار الكفاءات المهنية يمنح الدولة فرصة سانحة لتحديث الآليات الإدارية وتبني التحول الرقمي بما يضمن تقليص البيروقراطية وتعزيز الكفاءة المؤسسية
كما شدد الناشطون على أن الحكومة تقف اليوم أمام امتحان صعب في ظل واقع معقد، حيث ينتظر الشارع منها تقديم حلول عملية وتنفيذ مشاريع خدمية دون تأخير، مؤكدين أن أداء الفريق الحكومي سيكون تحت مجهر الرقابة الشعبية قبل كل شيء لضمان الالتزام ببرامج الإصلاح المعلنة
واعتبرت الحملة أن التنوع والتجانس الذي أظهره التشكيل الجديد يبعث برسائل أمل للمجتمع، داعية الوزراء إلى الابتعاد عن المناكفات السياسية والتشنجات الإعلامية التي قد تعيق مسار البناء والتنمية
واختتم الإعلاميون والنشطاء حملتهم بالتأكيد على حساسية المرحلة الراهنة، وهو ما يتطلب منح الحكومة مساحة من الثقة والدعم المجتمعي، مع ضرورة تغليب المصلحة الوطنية العليا والعمل بروح الفريق الواحد لتجاوز التحديات الراهنة وتحقيق الاستقرار المنشود
أطلق إعلاميون ونشطاء يمنيون، مساء اليوم الأحد، حملة إلكترونية واسعة تحت وسم حكومة الكفاءات الوطنية، تهدف إلى تسليط الضوء على أولويات وتحديات الحكومة الجديدة التي أُعلنت تشكيلتها يوم الجمعة الماضي بقرار جمهوري شمل 35 وزيراً، من بينهم ثلاث نساء في سابقة هي الأولى منذ عقد من الزمن
وأوضح القائمون على الحملة أن الحكومة برئاسة الدكتور شائع الزنداني تمتلك رؤية وأهدافاً محددة، معتبرين أن مهلة المائة يوم الأولى ستكون الاختبار الحقيقي لجديتها في ترجمة هذه الخطط إلى واقع ملموس يخفف من معاناة المواطنين
وأشار المشاركون في الحملة إلى أن اختيار الكفاءات المهنية يمنح الدولة فرصة سانحة لتحديث الآليات الإدارية وتبني التحول الرقمي بما يضمن تقليص البيروقراطية وتعزيز الكفاءة المؤسسية
كما شدد الناشطون على أن الحكومة تقف اليوم أمام امتحان صعب في ظل واقع معقد، حيث ينتظر الشارع منها تقديم حلول عملية وتنفيذ مشاريع خدمية دون تأخير، مؤكدين أن أداء الفريق الحكومي سيكون تحت مجهر الرقابة الشعبية قبل كل شيء لضمان الالتزام ببرامج الإصلاح المعلنة
واعتبرت الحملة أن التنوع والتجانس الذي أظهره التشكيل الجديد يبعث برسائل أمل للمجتمع، داعية الوزراء إلى الابتعاد عن المناكفات السياسية والتشنجات الإعلامية التي قد تعيق مسار البناء والتنمية
واختتم الإعلاميون والنشطاء حملتهم بالتأكيد على حساسية المرحلة الراهنة، وهو ما يتطلب منح الحكومة مساحة من الثقة والدعم المجتمعي، مع ضرورة تغليب المصلحة الوطنية العليا والعمل بروح الفريق الواحد لتجاوز التحديات الراهنة وتحقيق الاستقرار المنشود