حيدان يؤكد رفض اليمن للاعتداءات الإيرانية على  دول المنطقة ويدعو إلى موقف حربي موحد لتهديدات الحوثيين

منذ شهر

أكد وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم علي حيدان، اليوم الأربعاء، رفض اليمن القاطع وإدانتها الشديدة للاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وما تمثله من انتهاك للسيادة الوطنية وزعزعة للاستقرار وتهديد للأمن الإقليمي والدولي

جاء ذلك في كلمة له خلال مشاركته، اليوم، عبر تقنية الاتصال المرئي، في أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب، بمشاركة وزراء الداخلية في الدول العربية، وممثلين عن جامعة الدول العربية، وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، والاتحاد الرياضي العربي للشرطة، إلى جانب ممثلين عن عدد من المنظمات الدولية

وأشار وزير الداخلية إلى أن اليمن عانى لسنوات من هذه التدخلات عبر دعم مليشيات انقلابية إرهابية استهدفت الدولة ومؤسساتها، وحولت أجزاء من أراضيه إلى منصات لتهديد دول الجوار وخطوط الملاحة الدولية، في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، لافتاً إلى أن ما تشهده المنطقة اليوم من تصعيد يمتد إلى دول عربية أخرى يؤكد خطورة هذا النهج ويستدعي موقفاً عربياً موحداً وحازماً للتصدي له

وأكد حيدان استمرار جهود بلادنا في تعزيز الأمن والاستقرار، والتزامها بتعزيز التعاون مع أشقائها العرب وشركائها الدوليين في مكافحة الجريمة بمختلف أشكالها، وترسيخ سيادة القانون وبناء مؤسسات أمنية فاعلة

ودعا حيدان، إلى مضاعفة التنسيق والتعاون العربي، لا سيما في مواجهة الجرائم المستحدثة، وفي مقدمتها الاتجار بالمخدرات والاتجار بالبشر والجرائم السيبرانية، بما يسهم في تعزيز أمن المجتمعات العربية وحماية مكتسباتها

وجدد حيدان تقديره لكافة المواقف العربية الداعمة للجمهورية اليمنية، مؤكداً أن وحدة الصف العربي تمثل حجر الأساس في مواجهة التحديات، وأن أي تهديد يمس دولة عربية يعد تهديداً للأمن القومي العربي بأكمله

كما جرى خلال انعقاد اعمال المجلس  منح  فخامة رئيس جمهورية مصر العربية عبدالفتاح السيسي وسام الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الممتازة

وناقش المجلس خلال دورته عدداً من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، من بينها مشروع الخطة المرحلية الثانية للاستراتيجية العربية المطورة لمكافحة الإرهاب، والتوصيات الصادرة عن المؤتمرات والاجتماعات التي نظمتها الأمانة العامة بين دورتي المجلس الثانية والأربعين (2025م) والثالثة والأربعين (2026م)، ونتائج الاجتماعات المشتركة مع الهيئات العربية والدولية، إضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الصلة بتعزيز التعاون الأمني العربي