خارطة طريق بين السعودية وسوريا هذه أبرز تفاصيلها !
منذ 7 ساعات
في خطوة تعكس تسارع وتيرة الدعم السعودي للإدارة السورية الجديدة، وضع وزير النقل السوري يعرب بدر ونظيره السعودي صالح بن ناصر الجاسر حجر الأساس لمرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي
واتفق الوزيران، على هامش مؤتمر وزراء نقل منظمة التعاون الإسلامي في تركيا، على خارطة طريق شاملة لتعزيز الربط السككي والبري، بما يخدم رؤية القيادات السياسية في البلدين
وذكر بيان لوزارة النقل في أعقاب الاجتماع أن الوزيرين اتفقا على عقد اجتماع فني في السعودية لكوادر النقل البري في مارس/آذار المقبل
وتملك السعودية خبرة هائلة في تطوير المدن، وهناك ترقب لدور شركات كبرى مثل الفوزان أو مؤسسات مرتبطة بصندوق الاستثمارات العامة في مشروعات إعادة الإعمار، خاصة في المناطق التي تعتبرها الرياض حيوية لضمان الاستقرار
ويُنظر إلى سوريا كوقود محتمل لمشاريع الربط الكهربائي الإقليمي، وهو مجال تتفوق فيه الرياض تقنياً ومالياً
ووجه الوزير السوري دعوة إلى نظيره السعودي لزيارة دمشق لـتتويج نتائج هذه النقاشات من خلال تحقيق رؤى القيادات السياسية للبلدين في مجال الربط السككي
وأشار البيان أن تلك الرؤى تعزز الاستفادة من المواقع الجغرافية المميزة لكلا البلدين وتسهيل حركة البضائع بين أوروبا والخليج العربي باستخدام نمط السكك الحديدية، وفق خارطة طريق تلبي متطلبات التكامل الاقتصادي إقليميا ودوليا
ولفت إلى أن الوزير السعودي قدم الشكر على فتح الأجواء السورية لعبور الطائرات السعودية، مع الأمل بزيادة العدد عندما تسمح الظروف بذلك
وقبل أسبوع، وقعت الرياض ودمشق، 5 اتفاقيات بمجالات مختلفة، بنحو 5
3 مليارات دولار، بحضور ورعاية الرئيس أحمد الشرع، بهدف دعم قطاعات الطيران والاتصالات والمياه وغيرها في سوريا
وتُعد السعودية من أكثر دول المنطقة دعما للإدارة السورية الجديدة، منذ إطاحة الثوار بنظام بشار الأسد (2000–2024)، حيث شهدت العلاقات بين البلدين تبادلا مكثفًا للزيارات الرسمية وتوقيع عدد من الاتفاقيات، لا سيما في المجال الاقتصادي، لدعم جهود إعادة إعمار سوريا
وتعتمد المملكة على ثقلها كدولة قائدة في المنظومة العربية لتثبيت شرعية اقتصادية لدمشق مقابل ضمانات أمنية وسياسية وتركز على المشاريع السيادية (نقل، لوجستيات، استثمارات حكومية كبرى) لربط الاقتصاد السوري بالمنظومة الخليجية بشكل هيكلي