خالد الذبحاني : الصين تفجر مفاجأة مدوية هزت أمريكا وأثارت ضجة عالمية

منذ 7 أيام

خالد الذبحاني تعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والوفد المرافق له إلى الصين لصفعات مدوية، أثارت غضبا عارما في الإعلام الأمريكي وضجة كبيرة في مختلف وسائل الإعلام العالمية ومواقع التواصل الإجتماعي ومنصات السوشال ميديا

كانت الصفعة الأولى للرئيس ترامب حين وصل إلى العاصمة بكين، فقد كان من المفترض ان يكون الرئيس الصيني على رأس مستقبليه في المطار، لكنه لم يكلف نفسه عناء مقابلة أوقح رئيس في العالم، لذلك اكتفى بإرسال نائبه لاستقبال ترامب الذي ظهر من ملامح وجهه الامتعاض وعدم الارتياح، لكن كان عليه ان يبتلع تلك الإهانة رغما عن أنفه

والمشكلة الكبرى التي يعاني منها ترامب هو اعتقاده بأن الشتائم والكلام المهين والجارح الذي يهاجم به قادة وزعماء العالم يظهره بمظهر الرجل القوي الذي لايقهر ولا يدرك أن هذه الطريقة تفضحه وتكشف ضعفه وسفاهته، فتلك الشتائم ترفع مكانة الزعماء الذين تعرضوا لها، وتؤكد أن أولئك الزعماء والقادة وجهوا ضربات موجعة ومؤلمة للرئيس ترامب، جعلته يصرخ من شدة الألم، ولأنه عجز أن يفعل لهم شيء فلم يجد سوى تلك الشتائم، فهو مثل تلك الكلاب التي تعجز عن العض، فتلجأ للنباح

 أما المفاجأة المدوية التي فجرتها الصين وأثارت جدلا واسعا في الأوساط الأمريكية، فهي إنها لم تكتفي بهذه الإهانة، بل أهانت وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إذ منعت دخوله الأراضي الصينية إلا بعد تغيير إسمه، فقد تم تعديل الإسم، حيث غيرت رو ووضعت مكانهالو ليصبح الإسم الجديد ماركو لوبيو وزعمت الصين أن هذا التعديل بالإسم كان ضروريا، لأن إسم الوزير الحقيقي في السيستم الصيني يمنعه من دخول الصين

ويبدوا أن عدوى الوقاحة وعدم لباقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد انتقلت للفريق الذي يعمل معه، فقد كان وزير الخارجية الأمريكي يرتدي بدلة رياضية، وكان المفترض عليه أن يرتدي بدلة رسمية مع ربطة عنق، فهو لم يأتي للسياحة في الصين، بل جاء بزيارة رسمية ومرافق للرئيس ترامب، لذلك أجبرته الصين، ليس فقط على تغيير الإسم، بل وجعلته يغير الملابس أيضآ

 الرئيس الصيني كشف للعالم كيف ينبغي أن يكون  التعامل مع الآخرين بكياسة وذكاء وتواضع مع إشارة للقوة بطريقة ديبلوماسية، وبذلك فضح الرئيس ترامب الذي لا يعرف كيف يتعامل مع الدول والزعماء، فهو رجل وقح ومتغطرس ومغرور، لكنه ليس سوى رجل متنمر ولا يجرؤ أن يظهر وقاحته وتكبره مع الأقوياء، ويظهر لهم الاحترام والتقدير، لأنه يعي أنه سيتلقى ردا موجعا أن هو تجاوز حدوده

فالكلمة التي ألقاها الرئيس الصيني أظهرت تواضعا كبيرا وفي نفس الوقت رسالة واضحة وشديدة اللهجة مفادها أن الصين لا تريد حربا ومواجهة عسكرية مع أمريكا ليس خوفا منها، بل لأن الطرفين سيكونان خاسرين كما أوضح الرئيس الصيني، ولذلك وجه الدعوة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن أفضل طريقة لتحقيق المكاسب للصين ولأمريكا وللعالم أجمع، هو إيجاد طريقة يحتكم إليها الجميع ليسود السلام والرخاء والازدهار شتى أرجاء العالم