خلية تلقت تمويلا خارجيا ووعدت بالسفر للخارج.. الكشف عن تفاصيل جديدة وخطيرة بشأن جريمة اغتيال الشاعر
منذ 3 ساعات
كشف رئيس مؤسسة عدن الغد للإعلام، فتحي بن لزرق، اليوم الاربعاء، تفاصيلا قال إنها حصرية بشأن جريمة اغتيال القيادي الإصلاحي ومدارس النورس، عبدالرحمن الشاعر، في العاصمة المؤقتة عدن، جنوبي اليمن
وصباح السبت الماضي، أطلق مسلحون مجهولون يستقلون سيارة النار على الشاعر في منطقة كابوتا بمديرية المنصورة في عدن، ما أدى إلى مقتله على الفور، ولاذوا بالفرار إلى جهة غير معلومة، موضحة أن الحادثة وقعت أثناء توجهه لحضور نشاط مدرسي مرتبط بمسابقة تعليمية، ما أثار حالة من الصدمة في الأوساط التربوية بالمحافظة
وقال بن لزرق في حسابه على منصة إكس إنه بتنسيق مشترك بين إدارتي أمن عدن وأبين وجهاز أمن الدولة، وبقيادة وزارة الداخلية، تمكنت الاجهزة الأمنية من الإطاحة بثلاثة من أعضاء الخلية المنفذة لعملية اغتيال مدير مدارس النورس، عبدالرحمن الشاعر
وأوضح بن لزرق أن العملية جرت بمتابعة دقيقة وإشراف مباشر من قيادة وزارة الداخلية، وكشفت التحقيقات أن أفراد الخلية تلقوا تمويلاً مالياً قبل تنفيذ العملية بنحو 15 يوماً، استخدموه في شراء السيارة التي استُخدمت في الجريمة من أحد معارض السيارات في خط المعارض بمنطقة الشيخ عثمان
وأشار بن لزرق إلى أنه تبين أن المنفذين حصلوا على وعود بالسفر إلى خارج البلاد عقب تنفيذ العملية، من قبل شخص يقيم خارج اليمن
ولفت إلى أنه ألقي القبض على عدد من عناصر الخلية داخل عدن، فيما تم ضبط آخرين داخل أحد فنادق محافظة أبين أثناء محاولتهم التوجه إلى مدينة سيئون بمحافظة حضرموت
وأفاد بن لزرق أن المعلومات أظهرت أن بعض أفراد الخلية يقيمون في محيط مدارس النورس بمنطقة كابوتا في مديرية المنصورة، وكان مخططاً تهريب عناصر الخلية إلى خارج البلاد عبر مطار سيئون، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من إحباط ذلك
وأكد بن لزرق أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط السيارة المستخدمة في تنفيذ الجريمة فجر اليوم الأربعاء، بعد أن كانت قد ضبطت السلاح المستخدم في وقت سابق
واعتبر بن لزرق أن هذا التحرك يُعد أول إنجاز أمني سريع وملموس في التعامل مع القضية، وسط ترقب لإعلان رسمي من وزارة الداخلية عن تفاصيل العملية خلال الفترة المقبلة