دبلوماسي إيراني رفيع يطلب اللجوء في سويسرا

منذ 2 ساعات

كشفت شبكة إيران إنترناشيونال أن الدبلوماسي الإيراني الرفيع لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف، عليرضا جيراني حكم‌آباد، غادر مقر عمله وتقدم بطلب لجوء سياسي إلى السلطات السويسرية برفقة عائلته

ويشغل حكم‌آباد رتبة مستشار أول ومنصب وزير مفوض، كما يتولى موقع نائب الممثل الدائم للجمهورية الإسلامية في جنيف، وكان قد انتُخب في أبريل 2025 رئيساً للجنة التجارة والتنمية التابعة للأمم المتحدة، حيث يعد المسؤول الأول عن ملف الدبلوماسية الاقتصادية الإيرانية وانخراطه في حوارات فنية تتعلق بقواعد التجارة الدولية والالتفاف على العقوبات

ونقلت الشبكة عن مصادر دبلوماسية القول إن امتناع حكم‌آباد، عن العودة إلى إيران جاء نتيجة مخاوف من العواقب المحتملة في ظل الأوضاع السياسية والاحتجاجات الواسعة التي تشهدها البلاد، والقلق من تعرض الدبلوماسيين المستدعين للاستجواب وتقييم الولاء من قبل الأجهزة الأمنية

 وأشارت الشبكة، إلى أن هذا الانشقاق يأتي ضمن موجة أوسع تشمل عدداً من الدبلوماسيين الإيرانيين في أوروبا الذين تواصلوا سراً مع سلطات محليّة لطلب اللجوء، في وقت تدرس فيه دول أوروبية تسهيل قبول هذه الطلبات نظراً لحساسية الموقف، ليعيد ذلك إلى الأذهان سلسلة انشقاقات مماثلة شهدتها البعثات الإيرانية عقب احتجاجات عام 2009 في عدة عواصم أوروبية

كشفت شبكة إيران إنترناشيونال أن الدبلوماسي الإيراني الرفيع لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف، عليرضا جيراني حكم‌آباد، غادر مقر عمله وتقدم بطلب لجوء سياسي إلى السلطات السويسرية برفقة عائلته

ويشغل حكم‌آباد رتبة مستشار أول ومنصب وزير مفوض، كما يتولى موقع نائب الممثل الدائم للجمهورية الإسلامية في جنيف، وكان قد انتُخب في أبريل 2025 رئيساً للجنة التجارة والتنمية التابعة للأمم المتحدة، حيث يعد المسؤول الأول عن ملف الدبلوماسية الاقتصادية الإيرانية وانخراطه في حوارات فنية تتعلق بقواعد التجارة الدولية والالتفاف على العقوبات

ونقلت الشبكة عن مصادر دبلوماسية القول إن امتناع حكم‌آباد، عن العودة إلى إيران جاء نتيجة مخاوف من العواقب المحتملة في ظل الأوضاع السياسية والاحتجاجات الواسعة التي تشهدها البلاد، والقلق من تعرض الدبلوماسيين المستدعين للاستجواب وتقييم الولاء من قبل الأجهزة الأمنية

 وأشارت الشبكة، إلى أن هذا الانشقاق يأتي ضمن موجة أوسع تشمل عدداً من الدبلوماسيين الإيرانيين في أوروبا الذين تواصلوا سراً مع سلطات محليّة لطلب اللجوء، في وقت تدرس فيه دول أوروبية تسهيل قبول هذه الطلبات نظراً لحساسية الموقف، ليعيد ذلك إلى الأذهان سلسلة انشقاقات مماثلة شهدتها البعثات الإيرانية عقب احتجاجات عام 2009 في عدة عواصم أوروبية