دعوة رئاسية لتشكيل لجنة تحقيق دولية للكشف عن مصير قحطان وسفير يمني يتحدث عن تسريبات حوثية لاختبار الجبهة الوطنية
منذ 7 ساعات
طالب مستشار رئاسي بتشكيل لجنة تحقيق دولية للكشف عن مصير القيادي في حزب الاصلاح، محمد قحطان، المخفي قسراً في سجون ميليشيا منذ العام 2015
وقال مستشار رئيس الجمهورية نائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة، عبدالملك المخلافي، في تغريدة على حسابه بمنصة إكس، إنه في ظل التناقضات الخطيرة بشأن مصيره وما يُسرّب عن وفاته، نطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة وشفافة لكشف الحقيقة كاملة، وتحديد المسؤولية القانونية عن إخفائه واحتجازه والتستر على مصيره طوال هذه السنوات
وأضاف المخلافي: إن استمرار إخفاء مصير محمد قحطان طوال هذه المدة، رغم حضوره المتكرر في مفاوضات الأسرى والجهود الأممية، يثير تساؤلات قانونية وإنسانية بالغة الخطورة تتعلق بجريمة الإخفاء القسري والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان
وشدد المخلافي على أن كشف الحقيقة وتحقيق العدالة في قضية محمد قحطان يمثلان اختباراً حقيقياً لالتزام المجتمع الدولي بمبادئ حقوق الإنسان وعدم الإفلات من العقاب
واعتبر المخلافي فتح تحقيق دولي لكشف مصير قحطان بدايةً جادة للتحقيق في مجمل الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق اليمنيين، بما في ذلك الإخفاء القسري، والتعذيب، والاعتقالات خارج القانون، وانتهاكات حقوق الإنسان التي لا تزال مستمرة حتى اليوم
في غضون ذلك، قال سفير اليمن في بريطانيا، ياسين سعيد نعمان، إن التسريبات التي يقدم عليها الحوثيون بين الحين والآخر بخصوص المناضل محمد قحطان، المعتقل لديهم منذ ما يزيد عن أحد عشر عاماً، هي بمثابة اختبار لصلابة وتماسك الجبهة الوطنية الواسعة التي تمثل مشروعية الدولة التي انقلبوا عليها
وأشار نعمان الى أن الحوثيين يدركون أن هذه الشخصية الوطنية تعد بمثابة حلقة مفصلية، ليس في منظومة المقاومة التي تتصدى لمشروعهم السلالي فحسب، وإنما أيضاً في مشروعية الدولة التي كان أحد روادها بما قام به من أدوار في إعادة بناء الوعي السياسي للمجتمع بقيمة الدولة الوطنية الديمقراطية في حياة اليمنيين
ودعا نعمان إلى عدم السكوت على هذه التسريبات الحوثية، مشيراً إلى ما يمثله قحطان وغيره من القيادات الوطنية من قيمة حاسمة في المعارك الوطنية الكبرى، يستلهم منها المجتمع قيماً كفاحية لا غنى عنها في التعبئة العامة