دولة خليجية ترفض الوساطة بين واشنطن وطهران وسط تعثر المساعي الدبلوماسية
منذ 4 ساعات
في تطور دبلوماسي لافت، رفضت دولة قطر تولي دور الوسيط الرئيسي في المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تهدف إلى وقف إطلاق النار وإنهاء التصعيد العسكري المستمر منذ أكثر من شهر
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر دبلوماسية أمريكية رفيعة أن الدوحة أبلغت واشنطن رسمياً بعدم رغبتها في قيادة ملف الوساطة هذه المرة، في موقف يختلف عن دورها التقليدي في تهدئة النزاعات الإقليمية
ورغم عدم إعلان أسباب هذا القرار، يرجّح مراقبون أن تعقيدات المرحلة الحالية وغياب أرضية مشتركة بين الأطراف المعنية قد يكونان وراء هذا الموقف
ويضيف هذا التطور تحدياً جديداً أمام الإدارة الأمريكية في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق في المنطقة
كما أشارت المعطيات إلى تعثر جهود وساطة أخرى، حيث وصلت المساعي الباكستانية إلى طريق مسدود، في ظل تمسك طهران برفض الدخول في مفاوضات مباشرة مع واشنطن، واعتبارها الشروط الأمريكية غير مقبولة
وتتزامن هذه التعقيدات مع تصاعد التوترات الميدانية في عدة مناطق، في وقت يفتقر فيه المشهد إلى طرف محايد قادر على تقريب وجهات النظر
ويحذر مراقبون من أن غياب الوساطة قد يفتح الباب أمام مزيد من التصعيد، مؤكدين أن التوصل إلى اتفاق يتطلب تدخلاً دولياً وإقليمياً واسعاً في هذه المرحلة الحساسة