د. عبده سعيد مغلس : قراءة في بيان الرئيس العليمي

منذ 4 ساعات

د

عبده سعيد مغلس رسائل بيان فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي إلى المجلس الانتقالي الجنوبي حول ما قام به من أعمال وقرارات وسلوكيات، 1) تعطيل الإطار الدستوري ورفض المسؤولية الجماعية

الممارسات: الامتناع عن حضور اجتماعات مجلس القيادة الرئاسي رغم الدعوات المتكررة

التوصيف في البيان: تعطيل الإطار الدستوري الوحيد لمعالجة الخلافات واتخاذ القرار

الدلالة الاستراتيجية والقانونية:سياسيًا: نقل الصراع من “خلاف بين شركاء” إلى “تعطيل متعمد لمؤسسة السيادة”

مؤسسيًا: تبرير أي قرارات لاحقة بوصفها استجابة لشلل متعمد في مركز القرار

حيث قال البيان: دعونا، مرارا، إلى انعقاد مجلس القيادة الرئاسي، بوصفه الإطار الدستوري الوحيد لمعالجة الخلافات… غير أن ممثلي المجلس الانتقالي امتنعوا عن تلبية هذه الدعوات2) فرض الوقائع بالقوة بدل التوافق

الممارسات: السعي لفرض أمر واقع وإجراءات أحادية بدل الحوار والتوافق

التوصيف في البيان: محاولات فرض الوقائع بالقوة و الإجراءات الأحادية

الدلالة الاستراتيجية والقانونية:يضع المجلس الانتقالي في خانة فاعل قسري لا شريك سياسي

يمهد لقاعدة قانونية: مواجهة فرض الأمر الواقع بوصفه تهديدًا للسلم الأهلي

حيث قال البيان: كانت فيه البلاد أحوج ما تكون إلى الحوار، لا إلى محاولات فرض الوقائع بالقوة، وإلى التوافق، لا إلى الإجراءات الأحادية3) العصيان لأوامر القائد الأعلى والتحرك خارج إطار الدولةالممارسات: تجاهل توجيهات القائد الأعلى بمنع التحركات العسكرية والأمنية خارج إطار الدولة

التوصيف في البيان: تجاهل واضح لتوجيهات صريحة

الدلالة الاستراتيجية والقانونية:هذه ليست “مخالفة سياسية” بل عصيان للأوامر العليا ويهدد الدولة ومبدأ وحدة القيادة والسيطرة

يفتح الباب لتجريم السلوك لاحقًا كتمرد وخروج مسلح على الشرعية

حيث قال البيان: «وجهت بمنع أي تحركات عسكرية أو أمنية خارج إطار الدولة، غير أن هذه التوجيهات قوبلت بتجاهل واضح ومضت التشكيلات العسكرية التابعة للمجلس الانتقالي بتنفيذ تحركات أحادية4) توصيف التحركات كتمرد مكتمل لا تُغطيه الشعاراتالممارسات: التحركات الأحادية التي وصلت لحد الاعتداء على حضرموت والمهرة

التوصيف في البيان: تمرد مرفوض لا تبرره ذرائع ولا شعارات

الدلالة الاستراتيجية والقانونية:انتقال لغوي من شريك إلى متمرد، وهو تصنيف يغيّر قواعد التعامل من التفاوض إلى الإنفاذ

إسقاط الغطاء السياسي والأخلاقي لأي سردية تبريرية (مظلومية- قضية- شعارات)

حيث قال البيان: في سلوك لا يمكن توصيفه إلا كتمرد مرفوض، لا تبرره أي ذرائع، ولا تغطية أي شعارات5) تعطيل مساعي الوساطة ورفض المسار التوافقي

الممارسات: تعطيل لجنة تواصل رفيعة ورفض عملي لمسار توافقي جامع

التوصيف في البيان: المشكلة ليست نقص حلول بل تعطيلها وإهدار الفرص عمدًا

الدلالة الاستراتيجية والقانونية:يُحمّل المجلس الانتقالي مسؤولية إفشال الحلول السياسية، تمهيدًا لتحميله كلفة أي تصعيد لاحق

يقطع الطريق على أي ادعاء أن الدولة لم تقدّم حلولًا

حيث قال البيان:وجهنا بتشكيل لجنة تواصل رفيعة المستوى غير أن هذه المساعي قوبلت بالتعطيلبما يؤكد أن المشكلة لم تكن يوما نقصا في الحلول، بل في تعطيلها وإهدارها عمدا

6) استمرار التصعيد ورفض الانسحاب من حضرموت والمهرةالممارسات: الإصرار على التصعيد وعدم الانسحاب من حضرموت والمهرة

التوصيف في البيان: رفض إنهاء التصعيد وغياب عودة القوات لمعسكراتها خارج المحافظتين

الدلالة الاستراتيجية والقانونية:يجعل من “الانسحاب” معيارًا للاختبار إمّا التزام أو مواجهة

يسند أي قرارات أمنية لاحقة إلى عنصر “الاستمرار” و“رفض الانسحاب”

حيث قال البيان:نجدد الدعوة لتسريع انسحاب قواته من محافظتي حضرموت والمهرة دون قيد أو شرط7) التسبب في انتهاكات ضد المدنيين وتهديد السلم الأهليالممارسات: انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، وهجمات على قبائل حضرموت، وإغلاق مطار سيئون

التوصيف في البيان: انتهاكات جسيمة ضد المدنيين، تهديد السلم الأهلي

الدلالة الاستراتيجية والقانونية: يرفع الملف من “ترتيبات عسكرية” إلى حقوق إنسان وحماية مدنيين

يخلق أساسًا لغويًا وسياسيًا للتدويل أو للمساءلة الوطنية

حيث قال البيان:انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، من شأنها تهديد السلم الأهليالهجمات المتكررة على قبائل حضرموت والمدنيين الأبرياء، وإغلاق مطار سيئون وما نتج عن ذلك من انتهاكات جسيمة ضد المدنيين8) القول الفصل في البيان:وانطلاقا من هذه المسؤولية، فإن الدولة معنية بحماية مواطنيها، ووحدة القرار العسكري والأمني، وعدم السماح باستخدام السلاح لفرض أمر واقع، أو التمرد على المؤسسات الشرعية، لأن هذا النهج أثبت فشله الذريع، وسيواجه بحزم بموجب الدستور، والقانون وقرارات الشرعية الدولية، بما في ذلك رفع أي غطاء عن مرتكبيه دون تردد