د. مصطفى الجبزي : كيف ستكون إيران الجديدة عربياً؟
منذ 15 ساعات
د
مصطفى الجبزي الدارسون للمجتمع الإيراني من عرب أو إيرانيين أو غربيين يجمعون على أن الثقافة السائدة في المجتمع الإيراني هي ثقافة قومية-دينية تعززها السلطة القائمة بعد أن تحولت فكرياً أو /و أيديولوجياً من إسلامية -إسلامية إلى قومية - إسلامية تتجاور مع ثقافة قومية - قومية
حتى علمانيو وعلمانيات إيران هم قوميّون، والبعض منهم ينحو منحىً معادياً للدين الإسلامي
وهذا ينبئ بأن التحولات القادمة ستكون قومية والمناخ الثوري سيطغى على العقلانية داخلها
في عقود الحكم الإسلاموي الثوري، وأمام الضغوط الخارجية وضرورات التكيّف والعلاقة الصراعية مع أمريكا تبنت القيادة السلطوية في إيران قومية تسبق نزعها الإسلاموية
هذا ينبئ بأن التحولات القادمة في إيران ستجلب نخبة قومية حدّ الشوفينية وربما عدائية للإسلام
ومن الواضح ، أن الشوفينية القومية تتأسس على تصورات راديكالية للهوية، تصادمية بالضرورة مع الهوية العربية، وفيها رواسب ثقافية وتخيلات استعلائية تجاه العرب
أما العدائية تجاه الإسلام المعززة بإلحاد شطط فإنها ستقع في مصيدة إسرائيل التوسعية وستكون ذخيرة جديدة لها
يرتبط بعض الطامحين إلى الحكم في ايران خصوصا من داخل العايلة الملكية باسرائيل ارتباطا حميمياً
اما الشباب الايراني فهو مثل الشباب العربي يتغذى معرفياً، إلى جانب ثقافته التقليدية، من وسائط إنترنت ومعلوماتيه فيها ضخ كبير لأفكار مؤسطرة والحاد سطحي وشبقية متهافتة إزاء تهويد الفن والتاريخ
وعليه، فكيف ستكون العلاقات العربية الإيرانية في الفترة القادمة؟