رأس الحربة نحو صنعاء.. أرتال عسكرية نوعية قادمة من السعودية تقترب من خطوط التماس بمأرب
منذ 9 ساعات
شهدت محافظة مأرب اليوم الخميس، وصول تعزيزات عسكرية ضخمة ونوعية قادمة من المملكة العربية السعودية، بالتزامن مع رفع الجاهزية القتالية إلى الدرجة القصوى، ضمن خطة استراتيجية شاملة تهدف إلى إطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق لاستكمال تحرير ما تبقى من المحافظات اليمنية، وفي مقدمتها العاصمة المختطفة صنعاء
وأفادت مصادر ميدانية بأن آليات ومعدات حربية ثقيلة ومتطورة شقت طريقها صوب معسكرات التدريب وخطوط التماس المتقدمة، حيث فرضت القيادة العسكرية تعتيماً رسمياً حول طبيعة القوة، وسط تأكيدات استخباراتية بأن هذه التعزيزات تمثل رأس الحربة في معركة الحسم المؤجلة لتطهير مديريات طوق صنعاء والمناطق المحيطة بها
وتأتي هذه التحركات اللوجستية المكثفة لتعكس رغبة حاسمة من الحكومة الشرعية والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لإنهاء صلف مليشيا الحوثي الإرهابية، والانتقال من مرحلة الدفاع والتمترس إلى الهجوم المباغت، لإنهاء معاناة المواطنين وبسط سلطة الدولة بقوة السلاح على كامل التراب الوطني
وترى أوساط تحليلية أن وصول هذه القوة الضاربة في هذا التوقيت يمثل الترتيب الميداني الأخير لساعة الصفر المرتقبة، مما يضع الجماعة الحوثية أمام خيارين؛ إما الاستسلام للقرارات الدولية أو مواجهة اجتياح بري شامل سينطلق من جبهات مأرب لتغيير الخارطة العسكرية والسياسية لليمن بالكامل
شهدت محافظة مأرب اليوم الخميس، وصول تعزيزات عسكرية ضخمة ونوعية قادمة من المملكة العربية السعودية، بالتزامن مع رفع الجاهزية القتالية إلى الدرجة القصوى، ضمن خطة استراتيجية شاملة تهدف إلى إطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق لاستكمال تحرير ما تبقى من المحافظات اليمنية، وفي مقدمتها العاصمة المختطفة صنعاء
وأفادت مصادر ميدانية بأن آليات ومعدات حربية ثقيلة ومتطورة شقت طريقها صوب معسكرات التدريب وخطوط التماس المتقدمة، حيث فرضت القيادة العسكرية تعتيماً رسمياً حول طبيعة القوة، وسط تأكيدات استخباراتية بأن هذه التعزيزات تمثل رأس الحربة في معركة الحسم المؤجلة لتطهير مديريات طوق صنعاء والمناطق المحيطة بها
وتأتي هذه التحركات اللوجستية المكثفة لتعكس رغبة حاسمة من الحكومة الشرعية والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لإنهاء صلف مليشيا الحوثي الإرهابية، والانتقال من مرحلة الدفاع والتمترس إلى الهجوم المباغت، لإنهاء معاناة المواطنين وبسط سلطة الدولة بقوة السلاح على كامل التراب الوطني
وترى أوساط تحليلية أن وصول هذه القوة الضاربة في هذا التوقيت يمثل الترتيب الميداني الأخير لساعة الصفر المرتقبة، مما يضع الجماعة الحوثية أمام خيارين؛ إما الاستسلام للقرارات الدولية أو مواجهة اجتياح بري شامل سينطلق من جبهات مأرب لتغيير الخارطة العسكرية والسياسية لليمن بالكامل