رئيس الوزراء: الدعم السعودي لقطاع الكهرباء بدأ بالوصول والحكومة تعمل على حلول عاجلة واستراتيجية للأزمة
منذ 3 ساعات
أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع الزنداني أن الدعم السعودي المخصص لقطاع الطاقة بدأ يدخل حيز التنفيذ تدريجياً، مع وصول دفعات من الوقود إلى البلاد، في إطار الجهود الرامية إلى دعم تشغيل محطات التوليد والتخفيف من أزمة الكهرباء في المحافظات المحررة
وأوضح الزنداني أن الحكومة وضعت ملف الكهرباء في مقدمة أولوياتها منذ تشكيلها، وتعمل على مسارين متوازيين؛ الأول يتضمن حلولاً إسعافية عاجلة لضمان استقرار الخدمة خلال الفترة الراهنة، فيما يركز الثاني على تنفيذ مشاريع استراتيجية ومستدامة لتطوير قطاع الكهرباء وتحسين أدائه على المدى البعيد
وأشار إلى أن أزمة الكهرباء تمثل تحدياً متراكماً منذ سنوات نتيجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية خلال الحرب، إضافة إلى تزايد الطلب على الطاقة، ما أدى إلى اتساع الفجوة بين القدرة الإنتاجية والاحتياجات الفعلية
وأكد أن الحكومة تواصل تنفيذ مشاريع لتطوير محطات التوليد وشبكات النقل والتوزيع، إلى جانب تأمين الوقود اللازم لتشغيل المحطات القائمة، رغم التكاليف المرتفعة والحاجة المستمرة إلى أعمال الصيانة والتأهيل
وكشف الزنداني عن توجه حكومي للتوسع في مشاريع الطاقة المتجددة، وفي مقدمتها الطاقة الشمسية، إضافة إلى خطط لإنشاء محطة غازية بقدرة تصل إلى ألف ميجاوات بالشراكة مع القطاع الخاص، بهدف توفير حلول مستدامة لأزمة الكهرباء
وفي السياق، أعلنت وزارة الكهرباء والطاقة بدء وصول دفعات عاجلة من وقود الديزل والمازوت بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية، مؤكدة أن الكميات ستزداد تدريجياً خلال الأسبوعين المقبلين لضمان استمرار تشغيل محطات التوليد والحفاظ على استقرار الخدمة حتى نهاية العام الجاري
وأوضحت الوزارة أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ حزمة من الإجراءات الفنية والمشاريع الإسعافية في عدن وحضرموت، تشمل رفع الجاهزية التشغيلية للمحطات وإدخال قدرات توليدية جديدة، بما يسهم في تقليص ساعات الانقطاع وتحسين مستوى الخدمة للمواطنين
وتأتي هذه التحركات الحكومية في ظل احتجاجات شعبية متواصلة تشهدها عدن وحضرموت نتيجة تدهور خدمة الكهرباء وارتفاع ساعات الانقطاع، بالتزامن مع موجة حر شديدة تشهدها المحافظات الجنوبية والشرقية