رئيس حزب السلم والتنمية: معركتنا ضد الحوثي مصيرية والنصر يتطلب وحدة الصف ودعم التحالف
منذ 7 ساعات
أكّد الدكتور مراد القدسي، رئيس حزب السلم والتنمية، أن المواجهة الحالية ضد جماعة الحوثي هي معركة مصيرية نكون أو لا نكون فيها، نظير ما اقترفته هذه الجماعة من إفساد وظلم في الأرض
وأوضح في تصريح له أن تحقيق النصر المبين يرتكز على جملة من العوامل والركائز الأساسية التي يجب على الجميع التمسك بها في هذه المرحلة الحرجة
وأشار د
القدسي إلى أن أولى هذه الركائز وأهمها هي الاستعانة بالله تعالى ولزوم الدعاء، كون النصر منة إلهية تُطلب بالغوث والتوكل عليه
ودعا رئيس الحزب كافة القوى الوطنية إلى الالتفاف حول القيادة السياسية ورص الصفوف ليكون الجميع لحمة واحدة، محذراً من أن الاختلاف والتفرق في هذه المرحلة الدقيقة يفت في العضد ويؤخر حسم المعركة
وشدد على ضرورة منح الثقة الكاملة للقوات المسلحة، وترك إدارة المعركة لخبرتها وتقديرها العسكري وما تراه مناسباً في الميدان، داعياً في الوقت ذاته إلى الحذر من الانتقاص للجهود المبذولة بحسب الوسع والطاقة، وتجنب النقد الجارح الذي يؤدي إلى الإرجاف ولا يخدم القضية الوطنية
وفي سياق متصل، أكد د
القدسي على أهمية الصبر والمصابرة، لافتاً إلى أن المعركة لها تبعات والتزامات ولا يوجد لها سقف زمني محدد لإنهايتها
ونوّه إلى محورية التعاون الوثيق بين اليمن والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، ومع كل من يقف إلى جانب خيار الشعب اليمني في التحرر والانعتاق
واختتم رئيس حزب السلم والتنمية تصريحه بالـتأكيد على أن خيارات انتهاء المعركة يجب الالتزام بها طالما كانت تحقق الاستقرار لليمن، مشيراً إلى أن تطلعات الشعب اليمني واضحة وتتمثل في بناء يمنٍ آمن، موحد، ومستقر
أكّد الدكتور مراد القدسي، رئيس حزب السلم والتنمية، أن المواجهة الحالية ضد جماعة الحوثي هي معركة مصيرية نكون أو لا نكون فيها، نظير ما اقترفته هذه الجماعة من إفساد وظلم في الأرض
وأوضح في تصريح له أن تحقيق النصر المبين يرتكز على جملة من العوامل والركائز الأساسية التي يجب على الجميع التمسك بها في هذه المرحلة الحرجة
وأشار د
القدسي إلى أن أولى هذه الركائز وأهمها هي الاستعانة بالله تعالى ولزوم الدعاء، كون النصر منة إلهية تُطلب بالغوث والتوكل عليه
ودعا رئيس الحزب كافة القوى الوطنية إلى الالتفاف حول القيادة السياسية ورص الصفوف ليكون الجميع لحمة واحدة، محذراً من أن الاختلاف والتفرق في هذه المرحلة الدقيقة يفت في العضد ويؤخر حسم المعركة
وشدد على ضرورة منح الثقة الكاملة للقوات المسلحة، وترك إدارة المعركة لخبرتها وتقديرها العسكري وما تراه مناسباً في الميدان، داعياً في الوقت ذاته إلى الحذر من الانتقاص للجهود المبذولة بحسب الوسع والطاقة، وتجنب النقد الجارح الذي يؤدي إلى الإرجاف ولا يخدم القضية الوطنية
وفي سياق متصل، أكد د
القدسي على أهمية الصبر والمصابرة، لافتاً إلى أن المعركة لها تبعات والتزامات ولا يوجد لها سقف زمني محدد لإنهايتها
ونوّه إلى محورية التعاون الوثيق بين اليمن والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، ومع كل من يقف إلى جانب خيار الشعب اليمني في التحرر والانعتاق
واختتم رئيس حزب السلم والتنمية تصريحه بالـتأكيد على أن خيارات انتهاء المعركة يجب الالتزام بها طالما كانت تحقق الاستقرار لليمن، مشيراً إلى أن تطلعات الشعب اليمني واضحة وتتمثل في بناء يمنٍ آمن، موحد، ومستقر