رابطة أمهات المختطفين تطالب بكشف مصير المخفيين قسرًا في عدن وإنهاء ملف السجون السرية
منذ 7 ساعات
طالبت رابطة أمهات المختطفين بالكشف عن مصير المخفيين قسرًا في العاصمة المؤقتة عدن، وإنهاء ملف السجون السرية، مؤكدة أن أي خطوات نحو الاستقرار السياسي أو الأمني ستظل منقوصة ما لم تُعالج الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وفي مقدمتها الإخفاء القسري
وقالت الرابطة، في بيان صادر عن وقفة احتجاجية نظمتها في عدن، إن عشرات العائلات لا تزال تعيش قلقًا نفسيًا وإنسانيًا مستمرًا على مصير أبنائها المحتجزين في أماكن احتجاز سرية، والذين ظل مصيرهم مجهولًا لأكثر من عشر سنوات مع دخول العام 2026، في انتهاك جسيم وممنهج لأبسط القيم الإنسانية والقانون الدولي لحقوق الإنسان
وشددت الرابطة على أهمية إدراج قضية المخفيين قسرًا ضمن أولويات المرحلة الراهنة، وضمن جدول أعمال مؤتمر الحوار الجاري حاليًا في مدينة الرياض بين المكونات السياسية اليمنية
وأشارت إلى أن السجون السرية التي أُنشئت خلال السنوات الماضية شكّلت أحد أخطر أنماط الانتهاكات، حيث مورست فيها الإخفاءات القسرية والاحتجاز خارج إطار القانون، دون أوامر أو رقابة قضائية مستقلة، وهو ما وثقته تقارير أممية ودولية متعددة
وأكدت الرابطة أن إعلان الدولة إحكام سيطرتها السياسية والأمنية على مدينة عدن يحمّلها مسؤولية قانونية وأخلاقية عاجلة لمعالجة هذا الملف، والكشف عن مصير جميع المخفيين قسرًا، والإفراج عنهم وفقًا للقانون، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات
ودعت الرابطة المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن إلى عدم إغفال ملف المخفيين قسرًا والسجون السرية في أي مشاورات أو مسارات سياسية مقبلة، وجعله بندًا أساسيًا غير قابل للتأجيل
كما طالبت الرابطة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي باتخاذ خطوات عملية وعاجلة لحل هذا الملف، وإنصاف الضحايا وعائلاتهم، وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات مستقبلًا