رحيل أحد أبرز أعمدة الغناء اليمني بعد مسيرة فنية استمرت لعقود

منذ 6 ساعات

 رحل الفنان عبدالرحمن الحداد في القاهرة بعد مسيرة طويلة ترك خلالها حضور فني لا يُمحى من الذاكرة الفنية اليمنية

وخلّف خبر الوفاة حالة من الحزن في الأوساط الثقافية، حيث استعاد كثيرون محطات من مسيرته التي امتدت لعقود، كان فيها صوتًا قريبًا من الناس، يعبر عن مشاعرهم ويجسد تفاصيل حياتهم اليومية والوطنية

  وعُرف الحداد بقدرته على المزج بين الأصالة والتجديد، حيث حمل الأغنية الحضرمية إلى فضاءات أوسع، ونجح في تقديمها بروح معاصرة دون أن يفقدها هويتها، كما ارتبط اسمه بعدد من الأعمال التي أصبحت جزءًا من الوجدان العام، خصوصًا تلك التي تناولت قضايا الوطن والوحدة

وينحدر الراحل من مدينة المكلا، حيث بدأ رحلته الفنية مبكرًا، قبل أن يشق طريقه بثبات في الساحة الغنائية، مستفيدًا من خامة صوتية مميزة وحضور هادئ، جعلاه واحدًا من أبرز نجوم جيله

كما لم تقتصر تجربته على الغناء، بل كان حاضرًا في المجال الإعلامي، متنقلًا بين الإذاعة والتلفزيون، ومشاركًا في صناعة محتوى ثقافي وفني أسهم في تشكيل الوعي الفني لمرحلة كاملة، إلى جانب دوره الرسمي في قطاع الثقافة

وعلى امتداد مسيرته، شكّل الحداد جسرًا بين مدارس الغناء اليمني، ونجح في الوصول إلى جمهور واسع داخل اليمن وخارجه، ليبقى اسمه مرتبطًا بفترة مهمة من تطور الأغنية اليمنية

برحيله، يفقد المشهد الفني أحد أبرز أصواته، لكن إرثه الغنائي سيظل حاضرًا، شاهداً على تجربة فنية ثرية تركت أثرها في أكثر من جيل