رسمياً.. الحكومة اليمنية تكشف المناطق التي لم تنسحب منها الإمارات
منذ 3 ساعات
كشفت الحكومة اليمنية، عبر تصريحات رسمية، عن تفاصيل جديدة تتعلق بانتشار القوات الإماراتية في اليمن، موضحة أن الانسحابات التي جرت خلال الساعات الماضية شملت المحافظات الشرقية، في حين لا يزال الوجود الإماراتي قائماً في مواقع محددة بالساحل الغربي وجزيرة سقطرى، مع استكمال الترتيبات اللازمة للانسحاب منها خلال وقت قريب
وقال وزير الإعلام والمتحدث باسم الحكومة اليمنية معمر الأرياني إن استجابة أبوظبي للدعوات اليمنية والسعودية بالخروج من الأراضي اليمنية تُرجمت ميدانياً بانسحاب القوات الإماراتية من المهرة وأجزاء من حضرموت، في خطوة وُصفت بالإيجابية، مؤكداً أن ما تبقى من وجود في الساحل الغربي وسقطرى يجري التعامل معه وفق تنسيق مشترك، ومن المتوقع استكمال الانسحاب خلال الساعات المقبلة
وأوضح الأرياني أن القيادة السياسية اليمنية تعاملت مع التطورات في المحافظات الشرقية بمنطق المسؤولية وتغليب العقل والحكمة، حرصاً على حقن الدماء والحفاظ على تماسك الجبهة الوطنية، مشيراً إلى أن الدولة منحت فرصة للحل الطوعي، لكنها في المقابل أعدّت حزمة إجراءات سياسية وقانونية وعسكرية ستُنفذ في حال استمرار أي تعنت، بما يحفظ هيبة الدولة ويمنع فرض أمر واقع خارج إطار الشرعية
وأكد المتحدث باسم الحكومة أن انسحاب التشكيلات المسلحة التابعة للمجلس الانتقالي من مواقع في صحراء حضرموت، وتسليمها لقوات “درع الوطن”، يمثل تطوراً إيجابياً، مع متابعة حذرة لأي تحركات أو حشود باتجاه وادي حضرموت، بالتنسيق مع تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، لضمان تثبيت الأمن ومنع التصعيد
وفي ما يتعلق بمستقبل مجلس القيادة الرئاسي، شدد الأرياني على أن المجلس كيان دستوري قائم بموجب إعلان نقل السلطة، ويمارس صلاحياته كاملة بقيادة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، مؤكداً أن أي تشكيك في صلاحياته لا يغيّر من الواقع القانوني شيئاً، بل يعكس أزمة موقف سياسي لدى الأطراف المعترضة
واختتم الوزير بالتأكيد على أن الحكومة اليمنية تراهن على تغليب العقل والحكمة، وتوحيد الجهود لاستعادة الدولة لكامل ترابها الوطني، مشدداً على أن الانسحاب الكامل من المحافظات الشرقية والالتزام بالقرارات السيادية يمثلان الطريق الأقصر لتجنيب البلاد سيناريوهات التصعيد
المصدر: الإندبندنت عربية