سام الغباري : الحوثيون سرقوا سيارتي والناطق الرسمي لهم سرق كوتي وظهر به في احد المقابلات التلفزيونية

منذ 21 أيام

 إنها الذكرى السابعة لنهب الحوثيين سيارتي بنتلي الحلوة الدافئة ، وبداخلها الكوت الصوفي الجميل الذي شاهدت محمد عبدالسلام يرتديه في لقاءه مع قناة بي بي سي

نهبها الحوثيون علناً

أمام كل رجال الجيش والأمن ، والمحافظ اللعين والوكلاء والمشايخ والأصدقاء

نهبوا حبيبتي ، مركبتي الحديدية العتيقة

لم يكن معي شيء في الحياة سواها ، أخذوها غصبا وسلموا مفاتيحها لنجس من ريف رصابة اسمه عبدالعزيز خيران وكنيته أبو نصر

- حين أعود ياحبيبتي ، سأحرركِ من هذا المرتزق اللعين ، سأجعله يدفع مهركِ ألف مرة ، سأجلده في ميدان عام ومعه كتائب المنافقين من جيراننا الفارسيين الذين خانوا صداقتنا وزمالتنا وعيشنا ورفقتنا السابقة

- هل تذكرين ياحبيبتي أول لقاء بنا ، حين احتضنتكِ وكنت ترتعشين من طارئ في شرايين قلبكِ ، هرعت بكِ إلى الطبيب وأجرينا عملية قلب مفتوح ، وأستبدلنا بعض الشرايين التالفة بأخرى جديدة ، وعاد نبضك أقوى مما كان ، كُنتِ تصهلين في الطرقات مثل مهر بريّ ، لا يلوي على شيء، حُرة كنتِ وستبقين ، لا يسبقكِ مركب أو طائر

آه ما أجمل أيامكِ ، وخُضرتكِ ومرونة أردافكِ واستقامة إطاراتكِ، وأنفة علامتكِ، وبهاء اخضراركِهل ما تزالين خضراء داكنة كما كُنتِ ، وكراسيكِ الجلدية ذات اللون البرتقالي، بنظافتها، وسطوعها، وملمسها الناعم، كان بحق فراء نمر شرس

أعلم أنكِ تأنين من أولئك السفهاء الذين كسروا نوافذكِ وابوابكِ ، لكنهم لن يمروا !

- حين أعود سأجعلكِ تمثالاً للحرية ، سأعلق على أبوابكِ الطاهرة رؤوس الفاحشين ، ليكونوا عِبرة لكل فارسي مستوطن لئيم، هماز مشاء بنميم، قادته وقاحته لإهانة الفلاح اليمني الأصيل ، وسلب ماله وحقه !

- حين أعود على رأس جيش من المقهورين المستضعفين، ومعي عشرات الآلاف من المدرعات والدبابات والجنود سأتلو الصلاة الأخيرة على كل الخونة، ممن أساؤوا التصرف مع الفلاحين والموظفين ، ولن أعفو عن بقية المتحوثين الذين غرّتهم المطامع والمصالح ، وإن كانوا إخوتنا البائسين الضالين

- يا عذراء السيارات ، وأميرة الإسفلت ، وغانية الماكينات ، وعفيفة الزيوت ، وطاهرة المكابح ، أنتِ المُختطف الأكثر أهمية بين كل المُختطفين ، أنتِ الكفاح والمال الحلال ، والضمير الحيّ بين كل السيارات الصماء

يا يوسف المركبات، سبع سنين عجاف وأنا بعيدٌ عنكِ، وعن كوتي الذي كان يزملني في البرد ، وعن اشراقة الندى على نوافذكِ، وانعكاس الشمس من ظلال عتباتكِ،  سأعود ، ولما نلتقي يا معشوقتي سأجعل كل البغاة الذين تآمروا عليكِ يحملونكِ على أكتافهم ويجوبون بكِ شوارع المدينة ، والسياط تجلد ظهورهم العاريات ، تدميهم وتلاحقهم لعنات المظلومين والمقهورين ، وفي أوان الظهيرة بميدان الحكومة سأجمع كل المستوطنين الخونة ، وأحشد المستضعفين الثائرين ليبصقوا على رؤوس أولئك ، فوق عمائمهم ، وفي أجسادهم المريضة بوباء الجشع والعنصرية- نحن أهل الأرض ، اليمن لنا ، حقنا ملكنا ، وطننا ، شرفنا ، ولن يكون لأحد من بقايا بغايا الفرس سُلطة علينا ولو جاء بنبوة جديدة كاذبة ، وقال أنه المنحرف المنتظر

سأعود ياحبيبتي وسأغسل عاركِ بألسنة الغاصبين ، وغيري كثير ينتظرون لحظة الوصول إلى شوارع الوطن الأسير ليقيموا عدالة السماء بأيديهم

ذلك : النهي عن المنكر

كل المنكر   إنها الذكرى السابعة لنهب الحوثيين سيارتي بنتلي الحلوة الدافئة ، وبداخلها الكوت الصوفي الجميل الذي شاهدت محمد عبدالسلام يرتديه في لقاءه مع قناة بي بي سي

نهبها الحوثيون علناً

أمام كل رجال الجيش والأمن ، والمحافظ اللعين والوكلاء والمشايخ والأصدقاء

نهبوا حبيبتي ، مركبتي الحديدية العتيقة

لم يكن معي شيء في الحياة سواها ، أخذوها غصبا وسلموا مفاتيحها لنجس من ريف رصابة اسمه عبدالعزيز خيران وكنيته أبو نصر

- حين أعود ياحبيبتي ، سأحرركِ من هذا المرتزق اللعين ، سأجعله يدفع مهركِ ألف مرة ، سأجلده في ميدان عام ومعه كتائب المنافقين من جيراننا الفارسيين الذين خانوا صداقتنا وزمالتنا وعيشنا ورفقتنا السابقة

- هل تذكرين ياحبيبتي أول لقاء بنا ، حين احتضنتكِ وكنت ترتعشين من طارئ في شرايين قلبكِ ، هرعت بكِ إلى الطبيب وأجرينا عملية قلب مفتوح ، وأستبدلنا بعض الشرايين التالفة بأخرى جديدة ، وعاد نبضك أقوى مما كان ، كُنتِ تصهلين في الطرقات مثل مهر بريّ ، لا يلوي على شيء، حُرة كنتِ وستبقين ، لا يسبقكِ مركب أو طائر

آه ما أجمل أيامكِ ، وخُضرتكِ ومرونة أردافكِ واستقامة إطاراتكِ، وأنفة علامتكِ، وبهاء اخضراركِهل ما تزالين خضراء داكنة كما كُنتِ ، وكراسيكِ الجلدية ذات اللون البرتقالي، بنظافتها، وسطوعها، وملمسها الناعم، كان بحق فراء نمر شرس

أعلم أنكِ تأنين من أولئك السفهاء الذين كسروا نوافذكِ وابوابكِ ، لكنهم لن يمروا !

- حين أعود سأجعلكِ تمثالاً للحرية ، سأعلق على أبوابكِ الطاهرة رؤوس الفاحشين ، ليكونوا عِبرة لكل فارسي مستوطن لئيم، هماز مشاء بنميم، قادته وقاحته لإهانة الفلاح اليمني الأصيل ، وسلب ماله وحقه !

- حين أعود على رأس جيش من المقهورين المستضعفين، ومعي عشرات الآلاف من المدرعات والدبابات والجنود سأتلو الصلاة الأخيرة على كل الخونة، ممن أساؤوا التصرف مع الفلاحين والموظفين ، ولن أعفو عن بقية المتحوثين الذين غرّتهم المطامع والمصالح ، وإن كانوا إخوتنا البائسين الضالين

- يا عذراء السيارات ، وأميرة الإسفلت ، وغانية الماكينات ، وعفيفة الزيوت ، وطاهرة المكابح ، أنتِ المُختطف الأكثر أهمية بين كل المُختطفين ، أنتِ الكفاح والمال الحلال ، والضمير الحيّ بين كل السيارات الصماء

يا يوسف المركبات، سبع سنين عجاف وأنا بعيدٌ عنكِ، وعن كوتي الذي كان يزملني في البرد ، وعن اشراقة الندى على نوافذكِ، وانعكاس الشمس من ظلال عتباتكِ،  سأعود ، ولما نلتقي يا معشوقتي سأجعل كل البغاة الذين تآمروا عليكِ يحملونكِ على أكتافهم ويجوبون بكِ شوارع المدينة ، والسياط تجلد ظهورهم العاريات ، تدميهم وتلاحقهم لعنات المظلومين والمقهورين ، وفي أوان الظهيرة بميدان الحكومة سأجمع كل المستوطنين الخونة ، وأحشد المستضعفين الثائرين ليبصقوا على رؤوس أولئك ، فوق عمائمهم ، وفي أجسادهم المريضة بوباء الجشع والعنصرية- نحن أهل الأرض ، اليمن لنا ، حقنا ملكنا ، وطننا ، شرفنا ، ولن يكون لأحد من بقايا بغايا الفرس سُلطة علينا ولو جاء بنبوة جديدة كاذبة ، وقال أنه المنحرف المنتظر

سأعود ياحبيبتي وسأغسل عاركِ بألسنة الغاصبين ، وغيري كثير ينتظرون لحظة الوصول إلى شوارع الوطن الأسير ليقيموا عدالة السماء بأيديهم

ذلك : النهي عن المنكر

كل المنكر