سفراء الاتحاد الأوروبي يجددون دعمهم لجهود الإصلاح الحكومي في اليمن

منذ 4 ساعات

أكد رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي، باتريك سيمونيه، وسفراء فرنسا وألمانيا وهولندا المعتمدون لدى اليمن، مباركتهم الكاملة للخطوات التي تتخذها الحكومة اليمنية في مسار الإصلاحات الشاملة، وفي مقدمتها إقرار موازنة السنة المالية 2026، معربين عن حرصهم على تعزيز التعاون المشترك لتحسين الظروف المعيشية للمواطنين

جاء ذلك خلال اجتماع عُقد اليوم عبر الاتصال المرئي مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الدكتور شائع محسن الزنداني، حيث كُرّس اللقاء لمناقشة تداعيات التصعيد العسكري الأخير في المنطقة وسبل تقليل تأثيراته على الساحة اليمنية، بالإضافة إلى بحث الأولويات التنموية والاقتصادية التي تدعم استقرار مؤسسات الدولة

من جانبه، استعرض الدكتور الزنداني ملامح برنامج الحكومة للعام الحالي، والذي يرتكز على ترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية وتفعيل الخدمات الأساسية، مثمناً في الوقت ذاته الدعم المستمر الذي يقدمه الأشقاء في المملكة العربية السعودية والشركاء الأوروبيون لمساندة الحكومة في الوفاء بالتزاماتها وتجاوز التحديات الاستثنائية الراهنة

وشدد المجتمعون في ختام اللقاء على أهمية تكثيف الجهود الدولية لدعم مسار السلام المستدام وتحقيق التعافي الاقتصادي، مع التأكيد على ضرورة التنسيق الوثيق بين الحكومة اليمنية والمجتمع الدولي لتنفيذ الإصلاحات التشريعية والمؤسسية الضرورية لتعزيز الثقة بالمسار الإصلاحي الذي تنتهجه الدولة

أكد رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي، باتريك سيمونيه، وسفراء فرنسا وألمانيا وهولندا المعتمدون لدى اليمن، مباركتهم الكاملة للخطوات التي تتخذها الحكومة اليمنية في مسار الإصلاحات الشاملة، وفي مقدمتها إقرار موازنة السنة المالية 2026، معربين عن حرصهم على تعزيز التعاون المشترك لتحسين الظروف المعيشية للمواطنين

جاء ذلك خلال اجتماع عُقد اليوم عبر الاتصال المرئي مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الدكتور شائع محسن الزنداني، حيث كُرّس اللقاء لمناقشة تداعيات التصعيد العسكري الأخير في المنطقة وسبل تقليل تأثيراته على الساحة اليمنية، بالإضافة إلى بحث الأولويات التنموية والاقتصادية التي تدعم استقرار مؤسسات الدولة

من جانبه، استعرض الدكتور الزنداني ملامح برنامج الحكومة للعام الحالي، والذي يرتكز على ترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية وتفعيل الخدمات الأساسية، مثمناً في الوقت ذاته الدعم المستمر الذي يقدمه الأشقاء في المملكة العربية السعودية والشركاء الأوروبيون لمساندة الحكومة في الوفاء بالتزاماتها وتجاوز التحديات الاستثنائية الراهنة

وشدد المجتمعون في ختام اللقاء على أهمية تكثيف الجهود الدولية لدعم مسار السلام المستدام وتحقيق التعافي الاقتصادي، مع التأكيد على ضرورة التنسيق الوثيق بين الحكومة اليمنية والمجتمع الدولي لتنفيذ الإصلاحات التشريعية والمؤسسية الضرورية لتعزيز الثقة بالمسار الإصلاحي الذي تنتهجه الدولة