سقطة بروتوكولية ألمانية تُثير الجدل بعد تجريد رئيس مجلس القيادة اليمني من منصبه

منذ 5 ساعات

وقعت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الألمانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أنيكا كلاسين إدريس، في خطأ دبلوماسي وصفه مراقبون بالمحرج، عقب منشور لها عبر منصة إكس تضمن توصيفاً مغلوطاً لصفة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي

 وذكرت المتحدثة الألمانية في تدوينتها أن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول عقد مباحثات مع نظيره اليمني رشاد العليمي، وهو ما اعتبر سقطة بروتوكولية لافتة كون العليمي يترأس أعلى سلطة سياسية في البلاد وهي مجلس القيادة الرئاسي وليس حقيبة الخارجية، ما أثار موجة من التساؤلات حول دقة العمل الدبلوماسي والتواصلي للوزارة الألمانية في الملف اليمني

وجاء هذا اللقاء لبحث سبل استمرار الدعم الألماني لليمن في ظل الظروف الراهنة، إلا أن الخطأ في المسميات الرسمية طغى على الجانب السياسي للزيارة، خاصة وأن الأعراف الدولية تقتضي دقة متناهية في مخاطبة رؤساء الدول والمجالس السيادية

واستغرب المهتمين بالشأن اليمني التجاوز غير المقصود للخارجية الألمانية، الذين استغربوا عدم الإلمام بالهيكل القيادي للدولة اليمنية من قبل مسؤولة رفيعة معنية بالتواصل المباشر مع المنطقة