سلطة تعز توجه بضبط سبعة صحفيين في تعز بهذه التهمة !
منذ يوم
كشفت وثيقة رسمية عن تورط قيادة الشرطة بتعز بتوظيف حالة الطوارئ لتصفية حساباتها مع المناوئين لها بقصد اعتقالهم ومحاكمتهم على خلفية قضايا نشر
واتهمت الوثيقة الصادرة بتاريخ 5يناير الجاري 2026م عن مركز القيادة والسيطرة ، سبعة من قادة الراي في تعز صحفيون واعلاميون ناشطون ،بدعم المجلس الانتقالي بالانفصال بمنشورات واخرى تسيئ للجيش الوطني
ووجهت البرقية الصادرة ل 8جهات امنية بسرعة ضبط الصحفين : عبدالله فرحان ،عبدالخالق سيف ،مكرم العزب ،جميل الصامت ،جميل الشجاع ،عبدالستار الشميري ،اروى الشميري
وبحسب البرقية ان امر الاعتقال ياتي بحسب المادة السابعة من قانون الطوارئ ،وعطفا على توجيهات مجلس الدفاع الوطني ،ورئيس مجلس القيادة الرئاسي
مراقبون اكدوا وجود افتات واتهام باطل وزور ضد المطلوبين السبعة ،حيث ان الاتهام عار عن الصحة ،ولم يوجد اي منشور يؤكدا التهمة
ولايستبعد ان تكون التهم مجرد فبركات قصد منها تصفية الحسابات مع السبعة المشمولين بالبرقية باستخدام ورقة الطوارئ ضدهم
ويشير اغلبهم انهم من انصار الرئيس العليمي وداعميه وضد كافة اشكال المشاريع الصغيرة
وحذروا من مغبة استغلال البعض حالة الطوارئ لارهابهم او اعتقالهم خارج القانون
اربعة منهم رفع محور تعز قضايا ضدهم امام النيابة طالب فيها معاقبة الصحفين الاربعة بعقوبة الاعدام
ويقبع عبدالله فرحان في سجن الاستخبارات لليوم الخامس ،فبما يجرى ملاحقة البقية