سوق سوداء لبيع الأسلحة الخفيفة والثقيلة في معقل زعيم الحوثيين

منذ 6 أيام

كشفت وثيقة تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ضلوع الحوثي في تجارة السوق السوداء لشراء وبيع جميع أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة

وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في اليمن، وثيقة تؤكد وجود سوق سوداء واسعة لشراء وبيع جميع أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة في محافظة صعدة؛ حيث معقل ميليشيات الحوثي الإرهابية (المدعومة من إيران)

وتشمل السوق السوداء لتجارة الأسلحة جميع الأنواع منها صواريخ حرارية وأسلحة ثقيلة ومتفجرات ناسفة وألغاماً فتاكة، بحسب العربية

وجاءت الوثيقة بعنوان «إنذار أخير»، وهي موجهة إلى محال تجارة السلاح تحذرهم من بيع وشراء الأسلحة الثقيلة والخفيفة في سوق الطلح الشعبي الموجودة في وسط محافظة صعدة

وكشفت الوثيقة المتداولة، ازدهار تجارة السلاح تحت أنظار ميليشيات الحوثي، وذلك وسط الأوضاع الاقتصادية المتردية التي يشهدها الشعب اليمني والتي أودت بهم إلى المجاعات والفقر المدقع

وحظرت الوثيقة بيع الألغام من صنف «أبو صحن»، وهو ما يؤكد على انتشار حقول الألغام التي حصدت أرواح الكثيرين من الضحايا والمدنيين بينهم أطفال ونساء، كما حذرت من عدم بيع القذائف كبيرة الحجم ما يؤكد وجود ترسانة كبيرة في هذه المحافظة التي باتت تمثل مخزناً متحركاً للأسلحة التي تودي بحياة الآلاف من الشعب اليمني

وأكد حقوقيون يمنيون، أن محافظة صعدة ليست الوحيدة التي تشهد بيع السلاح في الأسواق بالعلن وتتعامل مع المتفجرات كما لو أنها مواد غذائية وسلع أساسية بل إن العاصمة اليمنية صنعاء أيضاً شهدت في الآونة الأخيرة انتشار متاجر سوداء

وأضافوا أن سوق الطلح من الأسواق السوداء لتجار السلاح الخفيف والثقيل، بالإضافة إلى وجود الكثير من أسواق السلاح في اليمن، وتحديداً في جحانة منطقة خولان وكذلك في جامعة أرحب المحيطة بالعاصمة صنعاء، كما أن هناك أسواقا أخرى للسلاح في منطقتي ريدة وخمر في محافظة عمران

أما في العاصمة فإن تجارة السلاح تتم في المنازل وبعض متاجر السلاح الأبيض