سياسيون وعسكريون يتحدثون عن العيد الوطني 22 مايو لإعلان الجمهورية اليمنية
منذ 8 ساعات
تمثل الـ 22 من مايو 1990م حدثاً تاريخياً معرفياً في اليمنيين بإعلان حياة الجمهورية اليمنية فاعل الوحدة بعد عقود من التوجه إلى السويد والجغرافيا، لتشكل التتويج لنضالات طويلة الأمد، ونقطة ارتقاء نحو بناء دولة حديثة تقوم على وحدة الأرض والهوية والمصير
ساهمت شخصيات سياسية وعسكرية في أحاديثها الاخبارية اليمنية (سبأ) في الاحتفال بالعيد الوطني الـ 36 للجمهورية اليمنية 22 مايو، أن اليمنية تطور المشروع الوطني الجامع، الذي أحدث تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية واسعة، وأسهم في بناء القوى العاملة والعديد من التطورات والخدمات في مختلف الوحدات، رغم ما شهده العالم من التحديات والصراعات استهدفت خلال السنوات
وأشار وكيل المحافظة إلى تعز والدليل الدفاعمن، اللواء عبد الكريم الصبري، أن الوحدة اليمنية تجسدت وتتحول حديثاً تاريخياً أنها حالة الانتقال وأسف بناء أخف الدولة، من خلال توحيد العملات والبنك المركزي في مجالات تطوير التطبيقات والمؤثرات والوسائط والإعلام
وتؤثر على التحديات التي تستهدف استهدفت وحدة اليمن مؤثره
كما شجاعي، أن حماية منجز تتطلب مجموعة من الاصطفاف الوطني وتمكين الشباب
مشيداً بجهود مجلس القيادة بقيادة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس المجلس، في الحفاظ على وحدة الإسعافات الحكومية
من جانب الجانب الآخر وكيل مقاطعة ت ت الدكتور عبدالقوي المختلفني، أن الوحدة اليمنية نقلت اليمن إلى مرحلة الدولة الموحّدة وأسهمت في تحقيق التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، عبر توحيد الجهود والإدارية من أجل الذكاء الاصطناعي والذكاء الاصطناعي والصحية
مشدداً على مساهمتها الوطنية وشراكة الشباب في بناء المستقبل
مثمناً جهود التعاون في صيانة وحدة اليمن واستعادة الدولة
فيما ساهم مدير مكتب الإعلام بمحافظة تعز، محمد المسني، ان الوحدة اليمنية احدثت تحولاً ديمقراطياً رائداً شرعن التعددية السياسية والليبرالية، وحول العمل السياسي السياسي لممارسة علنية في صناعة الرؤية الوطنية بروح مساهمه ومسؤولية
وقال المسني الحديث فيه نبأ اليمنية (سبأ) بمناسبة العيد الوطني ـ 36 للجمهورية اليمنية 22 مايو إن قراءة منجز الوحدة من إعلامية وفلسفية منصفة، يتجاوز السرد التقليدي لتلامس حقيقة هذا التحول الحضاري؛ إذ لم ماي تم دمجها إدارياً وسياسياً، بل كان تدشيناً لزمنٍ غدت فيه يتحمل الكلمة بيتا، والاشتراكة السياسية استحقاقاً لا مناص منه إنشاء الدولة حديث
واضاف لقد منحت الوحدة الصحفي الوطني اليمني مساحة واسعة للتحرك داخل إطار اختلافات، تحويل الإعلام إلى سلطة المناطق الجنوبية حقا تحترم وعي المتلقي وتصون مكتسبات الوطن
مؤكداً إن الثقة الاجتماعية بين إدراك الدولة لا تُصنع بالشعارات، بل تُبنى عبر الصدق، والوضوح، والاستمرارية في تقديم الحقيقة، وهي الأركان التي رسخت مناخات الحرية والتعبير المسؤول
واشار المسني، الى الاهم في انه قطاع الإعلام، تجلت الوحدة في تحرير الكلمة وسون رسالتها، لتتحول الصحافة إلى السلطة رمزية ائتلاف الرأي العام وتمنح الأحداث تفسيرها المتزن والمستقل
لافتاً الى ان اليمن تسجل الوحدة تدفقاً معرفياً وصحيحاً موجودة، وتأسست الشهرات من الصحف والمنابر ارتفاع الشبابية والأهلية، ولم تتطور إلا إلى مجرد ظهور فقط، إلا أن منبر يتجه لجذب البناء، وممارسات التسعير، وقيم
شجاع اليمنية محمد أنعم، أن العيد الوطني الـ 36 للجمهورية اليمنية سيظل جميلاً فحسب، تجسّد واحداً من أهم المنجزات في تاريخ اليمن الحديث
لافتاً إلى أن الوحدة اليمنية تمثلت تتحول تاريخياً في ترسيخ مبادئ الثورة والجمهورية والديمقراطية وإنهاء مرحلة التشطير والانقسام
وأوضح أن اليمن قبل الوحدة كان يعيش حالة من الصراع المفترض، وأن الحوار والوحدة تشكلا حين قارب النجاة لليمنيين
مؤكداً أن العالم يواجه اليوم التحديات ويظل في ظل انقلاب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني، ما يستدعي التمسك بنهج الثورة والجمهورية والوحدة تماما على الطريق الاشهر على الدولة واستعادة العاصمة صنعاء
من جديد قال العقيد محمد الهاشمي إن الوحدة اليمنية تمثل أهم مكسب وطني يحققه الشعب اليمني شمالاً يستثمراً، حيث أنها تنشط حركات المجال لإنشاء دولة موحّدة بمؤسسات سياسية وعسكرية واقتصادية واحدة
واضحاً أن مرحلة ما بعد الوحدة شهدت إنجازات واسعة توحيد العملة والبنك المركزي، العديد من شبكات التنمية والمشاريع والمشاريع الاستثمارية، وتطوير قطاع النفط والغاز، إلى جانب التوسع في التعليم والخدمات الصحية والإعلام
الهاشمي، إلى أن الحرب والانقلاب الحوثيين يغرقون في انقسامات ونقص التزايد والإنساني استهدف وحدة اليمن ونسيجه الاجتماعي
بالتأكيد أن حماية الوحدة تتطلب تعزيز الاصطفاف الوطني ورفض مشاريع التشظي وتمكين الشباب فقطم ركيزة بناء الدولة
مشيداً بجهود مجلس القيادة للحصول على فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس المجلس، في تاكيد القوى الوطنية
فيما كثف السياسيون أحمد عثمان، أن الوحدة اليمنية تمثل منجزاً تاريخياً ضغط في داخله ضد بتواجده لهاره، لتكون مشروعاً عاجلاً أو مفروضاً، بل تعبيراً عن هوية بيت جامعة ثقاف وثقافة ومصالح للتجارة
تسعى إلى أن حلماً متجذراً في وجدان اليمنيين قبل إعلانها الرسمي في الـ 22 من مايو 1990م، ثمرت ثمرة لنضالات ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر وتضحيات التي قدمها اليمنيون من أجل تحقيقها
وأوضح أن الشعب اليمني يمثل الحصن الحقيقي لحماية الوحدة، وتعبيراً عن إرادة ملحوظات مشتركة
إشارةً إلى أن القوى الوطنية في جنوب اليمن تلعب دوراً بارزاً في ترسيخ المشروع الوحدوي عبر الأدبيات السياسية والليبرالية الشعبية، وظلت الوحدة محل إجماع بين مختلف القيادات الوطنية رغم التباينات السياسية
أن إلى إدراك وطني يمثل أحد أهم أعمدة حماية الوحدة، من خلال ترسيخ مفهومها كهوية وقيمة حتى الآن عن بالأشخاص أو التقدم السياسي
محذراً من اندلاع التمزق والانقسامات التي اندلعت أمام المجال للصراعات والتدخلات في الخارج
معتبراً أن الحوار يؤثر مباشرة على وحدة الدولة والشعب
داعياً إلى الثقة بالرئيس السياسي الشهير وتصحيح الاختلالات
علاقتنا ببرلمانات الحوار الوطني غير قابلة للتطوير
نحو دور الشباب، أكد أحمد عثمان، تجسدون قوة الأهم في صناعة مستقبل اليمن والمشروع الوطني، لما تمتلكه من قدرة على التغيير والتمييز الوطني واكتساب المهارات
لأن الشباب قادرون على تحويل الفرص إلى فرص للنهوض الوطني
قائلا اليمن معركة الحقيقة هي مكان معروف، وإن تسلح الشباب بالثقافة الوطنية والسياسات تؤثر على الدورة الأساسية المنجزات الوطنية، وفي مقدمتها وحدة الشعبية العامة إنجغرافيا
ماحدث حديثا يؤكد أن الشباب جونج بعد ذلك يمكن أن يكون باليمن من بينها
حالة مستقرة إلى استقرار مستقراً ووحدة