سيول كارثية تضرب تعز.. عشرات الضحايا وآلاف الأسر المتضررة وسط دعوات لإعادة الإعمار
منذ 18 أيام
ضربت سيول جارفة وأمطار غزيرة محافظة تعز، مخلفة أكثر من 20 حالة وفاة وعشرات المفقودين والمصابين، في واحدة من أشد الكوارث الطبيعية التي تشهدها المحافظة خلال السنوات الأخيرة، كما تسببت في تشريد أكثر من 12 ألف أسرة وتضرر مئات المنازل
وجاءت هذه الحصيلة خلال اجتماع للجنة حكومية برئاسة وزير الإدارة المحلية بدر باسلمة وبحضور محافظ تعز نبيل شمسان، حيث جرى استعراض تقارير ميدانية أكدت أن حجم الخسائر يفوق التقديرات الأولية، ما يعكس خطورة الوضع الإنساني والخدمي في المحافظة
وقال الوزير باسلمة إن الأضرار طالت الأرواح والمنازل والطرق وشبكات الخدمات والمزارع، واصفاً ما حدث بأنه كارثة إنسانية وتنموية متكاملة في محافظة تعاني أصلاً من هشاشة البنية التحتية
ودعا إلى الانتقال من مرحلة الاستجابة الطارئة إلى إعداد برنامج تعافٍ شامل لإعادة الإعمار وتأهيل البنية التحتية وتوفير الاحتياجات الأساسية للمتضررين، مع تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية
من جهته، أشار محافظ تعز إلى أن تدفق السيول من المرتفعات المحيطة ساهم في تفاقم الأضرار، لافتاً إلى أن تعثر مشاريع تصريف السيول نتيجة الحرب كان أحد العوامل التي زادت من حجم الكارثة، رغم تدخلات الطوارئ وعمليات الحصر الميداني للأضرار