شاب يقتل والده وينهي حياته بعد ساعات في محافظة يمنية خاضعة لسيطرة ميليشيا ايران

منذ 10 أشهر

أقدم شاب مسلح على إنهاء حياته رمياً بالرصاص، بعد ساعات من قتله لوالده في إحدى قرى محافظة ذمار (وسط اليمن) الخاضعة لسيطرة ميليشيا ايران

وقالت مصادر متطابقة إن شاباً يدعى، رشاد صالح أحمد قابل، أقدم على قتل والده داخل منزلهم في قرية الدرب التابعة لمديرية ذمار مركز المحافظة التي تحمل نفس الاسم، ليفر إلى جانب بئر مياه في أطراف القرية وأطلق النار على نفسه، وفارق الحياة على الفور

وأوضحت المصادر أن القتيل كان قد أخرجه والده صالح أحمد قابل، من سجن إدارة أمن مديرية ذمار، بسبب خلافات عائلية، وكان الأب خائفاً أن يؤذي ابنه أي شخص من أبناء القرية، غير مدرك أنه سيكون هدفاً لابنه الذي تعرض لحملات تعبئة من رفقاء السوء

وأشارت المصادر إلى أن الشاب هو الولد الوحيد لأبيه، ولا يوجد لديه أشقاء، وهو أب لطفلتين

ووفق المصادر أوضح أعمامه أنه لا يوجد أي اتهام لأي شخص، وأن ميليشيا ايران مصرّة على أن الحادث يقف وراءه جناة آخرون، في محاولة لابتزاز الأهالي ونهب أموال منهم

وأفادت المصادر أن ميليشيا ايران احتجزت جثماني القتيلين منذ يوم السبت 16 سبتمبر 2023، يوم وقوع الحادث، وترفض تسليمهما لدفنهما، رغم اعتراف أقارب الضحايا بأن الحادث هو قتل الابن لوالده ثم أقدم على الانتحار بعد ذلك

وقالت المصادر إن ميليشيا ايران تطالب من أهالي القتيلين دفع تكاليف الطبيب الشرعي وأتعاب عناصر الميليشيا التي خرجت للقرية، بالإضافة إلى دفع تكاليف المستشفى الذي يتحفظ بالجثمانين

  أقدم شاب مسلح على إنهاء حياته رمياً بالرصاص، بعد ساعات من قتله لوالده في إحدى قرى محافظة ذمار (وسط اليمن) الخاضعة لسيطرة ميليشيا ايران

وقالت مصادر متطابقة إن شاباً يدعى، رشاد صالح أحمد قابل، أقدم على قتل والده داخل منزلهم في قرية الدرب التابعة لمديرية ذمار مركز المحافظة التي تحمل نفس الاسم، ليفر إلى جانب بئر مياه في أطراف القرية وأطلق النار على نفسه، وفارق الحياة على الفور

وأوضحت المصادر أن القتيل كان قد أخرجه والده صالح أحمد قابل، من سجن إدارة أمن مديرية ذمار، بسبب خلافات عائلية، وكان الأب خائفاً أن يؤذي ابنه أي شخص من أبناء القرية، غير مدرك أنه سيكون هدفاً لابنه الذي تعرض لحملات تعبئة من رفقاء السوء

وأشارت المصادر إلى أن الشاب هو الولد الوحيد لأبيه، ولا يوجد لديه أشقاء، وهو أب لطفلتين

ووفق المصادر أوضح أعمامه أنه لا يوجد أي اتهام لأي شخص، وأن ميليشيا ايران مصرّة على أن الحادث يقف وراءه جناة آخرون، في محاولة لابتزاز الأهالي ونهب أموال منهم

وأفادت المصادر أن ميليشيا ايران احتجزت جثماني القتيلين منذ يوم السبت 16 سبتمبر 2023، يوم وقوع الحادث، وترفض تسليمهما لدفنهما، رغم اعتراف أقارب الضحايا بأن الحادث هو قتل الابن لوالده ثم أقدم على الانتحار بعد ذلك

وقالت المصادر إن ميليشيا ايران تطالب من أهالي القتيلين دفع تكاليف الطبيب الشرعي وأتعاب عناصر الميليشيا التي خرجت للقرية، بالإضافة إلى دفع تكاليف المستشفى الذي يتحفظ بالجثمانين