شارف على الانتهاء.. عامٌ "دراسي" شغلته الحوثية بدورات "التطييف" وصادرت فيه الحوافز الشحيحة

منذ 8 أيام

يشارف العام الدراسي الجاري (2023/ 2024) على الانتهاء، بينما قضى أشهره جميعاً، بدورات قسرية طائفية فرضتها مليشيا الحوثي الإرهابية على الطلاب والمعلمين والإداريين، بينما واصلت حرمانهم الرواتب وصادرت منهم هذا العام الحوافز الشحيحة

 ويقول تربويون لـ العاصمة أونلاين إن العملية التعليمة لم تعد كما كانت، بل جيرت لنشر الأفكار الحوثية المستوردة من إيران، فطيلة العام فعاليات وأنشطة ومناسبات ودورات فكرية وتجنيدية، وغيرها والتي لا تمس للتعليم بصلة ولا لهوية اليمنيين

مشيرين إلى أن رغم العام وصل إلى نهايته ولم يتبق سوى أسابيع قليلة إلا أن الطلاب لا محصلة علمية لديهم متأسفين من ترك الأجيال على هذا النحو بيد جماعة خطرة

 وأضافوا أنه لا تنتهي دورة أو فعالية تستهدف الطلاب أو المعلمين إلا وأتت أوامر بدورة أخرى، أما عن الرواتب قال التربويون إنه لا يسمح بالحديث عنه، ويتم تسريب الأقوال التي تتحدث عن من سبق ونادى بالحقوق والرواتب وأصبح خلف القضبان التربوي والنقابي أبو زيد الكميم، الذي تختطفه المليشيا منذ أشهر وترفض الإفراج عنه

 وتنفذ المليشيا الدورات الطائفية للمعلمين، والتي تجبرهم على حضورها، كما أنها تهددهم بما يسمى الحافز إلا أن المبلغ الذي يصرف كل شهر لم يتم صرفه خلال الفصل الثاني، بينما تسلمت عدد من المدارس خلال الفصل الأول لفترة ثلاث مرات

 وقالت مصادر نقابية، إن المليشيا لم تصرف خلال الأشهر الأخيرة نصف الراتب، كما أنها صادرت الحافز، الذي يعطى للمعلمين المداومين بمقدار 30 ألف ريال لكل معلم

 وأشارت أن المعلم لم يجد من يقدره سوى مليشيا تأكل وتنهب حقوقه، حتى تلك التي يتم أخذها من الطلاب وأولياء الأمور بمسمى المشاركة المجتمعية