صحفي سياسي : لقاء طارق صالح بنجل محمود الصبيحي يؤكد حجم التجاهل من المسؤولين المحسوبين جنوباً

منذ 6 أيام

اعتبر الصحفي والكاتب السياسي علي منصور مقراط الإستقبال الخاص الذي اقامه عضو مجلس القيادة الرئاسي العميد طارق صالح لنجل الاسير البطل اللواء محمود الصبيحي عبدالله محمود تأكيد على ما قلناه وكررناه مراراً من تجاهل وتهميش ونسيان من المسؤولين المحسوبين على الجنوب طوال ثمان سنوات

وعلى رأسهم قيادات المجلس الانتقالي وإعلامه الذي عتم على هذا الملف الحساس نهائياً وعلق رئيس صحيفة الجيش العميد علي منصور مقراط على لقاء جمع أمس العميد طارق صالح وعبدالله محمود الصبيحي في المخا قائلأ : سياسة المسؤولين جنوباً اما يكتنفها الغموض والتطرف والتبعية والاملاءات المخزية أو الخصومة حد الفجور

وهكذا يتعاملون مع الملفات المصيرية الخطيرة الحساسة ومنها ملف الأسرى ، وامس كان للقاء طارق صالح بنجل محمود الصبيحي أثره البالغ في نفوس ووجدان النسيج الاجتماعي الجنوبي وأبناء الصبيحة خصوصاً

 سبق وأن وجهت دعوات صارخة إلى قيادة الانتقالي وعلى رأسهم اللواء عيدروس الزبيدي أن لايمضون في تجاهل قضية الأسير الصبيحي ورفاقه ولو حتى أن يشير اليهم الزبيدي في خطاباته ولقاءات يجريها مع وسائل الإعلام لكن للاسف دون جدوى وحتى حكومة الشرعية تعاملت بنفس الحال مما خلق حالة من التذمر وردود الفعل من اولاد الصبيحي وامتنعوا من مقابلة اي مسؤول جنوبي في عدن

 وعلمت أن وزير الدفاع الأسبق الفريق محمد المقدشي سال عنهم لكن لم يلتقيهم

وزارهم وزير الدفاع الحالي الفريق الداعري إلى قريتهم مرتين أو ثلاث في مناسبات تضامن وعزاء قبل ان يصعد الى منصبه الحالي واعتقد أنه يعد للقاء بهم قريباً للتعرف على أحوالهم ومناقشة قضية والدهم وزير الدفاع الأسبق نسال الله يفك اسره ورفاقه وانتقد مقراط الموقف السلبي للمسؤولين الجنوبيين تجاه محمود الصبيحي وقال : من أمثال اسد الجنوب البطل محمود الصبيحي يستحقون منا التضحية قبل الكلام الهامشي وإسقاط الواجب

 فهو وقع في الأسر وكان يدافع عن تراب هذا الوطن الغالي وجهاً لوجه مع مليشيا الحوثي ولم يكن هارباً

 ودعا أبناء قبائل الصبيحة الشجعان إلى تحريك قضية القضايا ملف أسر ابنهم العظيم محمود الصبيحي وان لا ينتظرون من المتاجربن بقضايا الوطن موقف محترم ومسؤول فالتاريخ سيلعنهم يوما في انصع صفحاته والحرب سجال والايام دول