صحفي يعتذر للسياسي اليمني البارز عبدالملك المخلافي على منصة فيس بوك ويوضح السبب !

منذ 3 ساعات

قدم الصحفي اليمني احمد شوقي احمد الاعتذار في صفحتة الشخصية للاستاذ عبدالملك المخلافي مستشار الرئيس اليمني ونائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة  قائلاً اود أن اعتذر أشد الاعتذار للأستاذ والأخ الأكبر عبدالملك المخلافي على هجماتي الشرسة عليه إبام الحملات العنيفة التي شنها ضده نشطاء من زملائنا في الإصلاح إبام توليه حقيبة وزارة الخارجية ومنها حملتان عام 2015م، بسبب حضوره حفلاً بذكرى وطنية أقيم في القاهرة، ومشاركة نجله كمترجم لوفد حكومي في روسيا

وقال شوقي يومها اعتقدت ان تشويه السمعة يطالنا جميعاً ويسفه من تضحياتنا الكبيرة ومعاناتنا جراء الحرب، ولم افهم آنذاك أن التضحية اختيار فردي لا ينبغي لمن اختاره أن يفرضه على الآخرين ولو كانوا أشقاءه، ناهيك عن التجريح بأصحابه بسبب  اتهامات قد لا تكون صحيحة، أو تهم قد تكون صحيحة لكنها لا تعيب المتهم وإن صحت لولا المزايدة

   نص المنشور :اود أن اعتذر أشد الاعتذار للأستاذ والأخ الأكبر عبدالملك المخلافي على هجماتي الشرسة عليه إبان الحملات العنيفة التي شنها ضده نشطاء من زملائنا في الإصلاح إبان توليه حقيبة وزارة الخارجية ومنها حملتان عام 2015م، بسبب حضوره حفلاً بذكرى وطنية أقيم في القاهرة، ومشاركة نجله كمترجم لوفد حكومي في روسيا

يومها اعتقدت ان تشويه السمعة يطالنا جميعاً ويسفه من تضحياتنا الكبيرة ومعاناتنا جراء الحرب، ولم افهم آنذاك أن التضحية اختيار فردي لا ينبغي لمن اختاره أن يفرضه على الآخرين ولو كانوا أشقاءه، ناهيك عن التجريح بأصحابه بسبب  اتهامات قد لا تكون صحيحة، أو تهم قد تكون صحيحة لكنها لا تعيب المتهم وإن صحت لولا المزايدة

ربما كنت طائشاً حينها، لكني عملت بثقافة اليسار المتشككة/ التخوينية الشائعة في أحزابنا ومجتمعنا

ولكني اعتذر اليوم له ولغيره من أصدقائي الذين هاجمتهم تلك الفترة، رغم أني لم اهاجم أي شخص لغرض خاص او غاية ذاتية، بل لقضية كنت مؤمناً بها

لكني لم أكن أفهم أنه ليس من حقي أن افرض على غيري أو افترض فيه، ما فرضته على نفسي من معايير

أقول هذا وأن مدرك مذ وعيت ان الثقة هي أثمن الكنوز في العلاقات التي ينبغي الا أخونها أو أفرط بها، ولكني توهمت ان معيار الثقة يقوم على ما نتصوره ونعتقده في غيرنا وعنهم

وليس ما هم عليه أو ما يعبرون به عن أنفسهم فلم أدرك أن العلاقات أدوم من القناعات وأن انكار صديق ساعة تهمة في وهم الانتصار لقيمة، يشرخ الثقة ويجرح الضمير ويورث النقمة

أقول هذا دون مناسبة محددة، ولكن لأني أعايش ظرفاً استدعى ذلك، وذكرني بكلمة قالها لي عبد الملك عام ٢٠١٢ في معرض حديثنا عن حملات التخوين والشتائم بين قوى الأحزاب إثر ثورة 11 فبراير قائلاً كيف تهاجم رجلاً تقابله وتضطر لمصافحته في اليوم التالي!