صحيفة بريطانية تفجر مفاجأة ومعلومات صادمة بشأن الترتيبات الامريكية الاسرائيلية للحرب على ايران
منذ 3 ساعات
كشفت صحيفة فايننشال تايمز أن الهجوم العسكري الأخير على إيران يعود في جذوره إلى سياسات بدأت خلال الولاية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خصوصاً بعد توقيع اتفاقيات أبراهام عام 2020 بين إسرائيل وأربع دول عربية
وأوضحت الصحيفة، نقلاً عن مسؤولين أمنيين أمريكيين وإسرائيليين حاليين وسابقين، أن إسرائيل انتقلت بعد عام واحد من توقيع الاتفاقيات إلى مظلة القيادة المركزية الأمريكية بدلاً من القيادة الأوروبية الأمريكية، وهو تحول اعتُبر خطوة مفصلية في تعزيز التعاون العسكري بين واشنطن وتل أبيب
ونقلت الصحيفة عن الجنرال الإسرائيلي المتقاعد عوديد باسيوك، الذي قاد عمليات الجيش الإسرائيلي خلال حرب الأيام الاثني عشر مع إيران العام الماضي، قوله إن انضمام إسرائيل إلى القيادة المركزية الأمريكية كان عاملاً حاسماً، مؤكداً أنه “لولا هذه الخطوة لما كان من الممكن أن تندلع الحرب الحالية”
وأضاف باسيوك أن الضربة الجوية الأمريكية التي استهدفت مواقع نووية إيرانية في يونيو الماضي لم تكن لتحدث لولا قيام سلاح الجو الإسرائيلي بإضعاف الدفاعات الجوية الإيرانية، وهو الدور الذي لم يتوقع مخططو الحرب في واشنطن أن يؤديه أي جيش آخر
كما أشارت الصحيفة إلى أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زمير وعدداً من كبار المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين أجروا مشاورات في الولايات المتحدة مع إدارة ترامب قبل أسابيع من الضربات التي استهدفت طهران
ونقلت عن مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع قوله إن القيادة السياسية في بلاده أدركت أن مواجهة جديدة مع إيران باتت وشيكة، ما دفعها إلى التوجه إلى البنتاغون للتخطيط للعملية
وبحسب مسؤول دفاعي أمريكي سابق، فإن أول 48 ساعة من الحرب شهدت اختراق الطائرات المقاتلة الإسرائيلية لمعظم ما تبقى من منظومات الدفاع الجوي الإيرانية، في حين نفذت الولايات المتحدة الجزء الأكبر من الضربات الأولية عبر منصات بحرية بعيدة المدى مثل المدمرات والغواصات
كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين سابقين ومحللين أن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي كان على الأرجح نتيجة عملية نفذتها طائرات إسرائيلية، في ظل القيود القانونية التي تواجه واشنطن بشأن اغتيال قادة دول أجنبية
وأكد مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع أن التنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل كان غير مسبوق، مشيراً إلى أن قنوات الاتصال بين الجانبين شهدت ما بين أربعة آلاف وخمسة آلاف مكالمة يومياً على مختلف مستويات القيادة، من رئيس الأركان وصولاً إلى مئات الطيارين المشاركين في العمليات الجوية