صحيفة لبنانية: استمرار نقاشات "القنوات الخلفية" بين السعودية والحوثيين وهذا ما يؤخر إعلان الاتفاق

منذ 4 أيام

أكدت تقارير اخبارية لبنانية، اليوم الخميس، استمرر نقاشات القنوات الخلفية بين السعودية وميليشيا الحوثي الانقلابية، موضحة أن ما يؤخّر إعلان الاتفاق هو الرغبة في تفاهمات بخصوص الوضع الحدودي ووقْف إطلاق النار الشامل

ونقلت صحيفة الاخبار اللبنانية الممولة من حزب الله عن مصادر دبلوماسية القول إن النقاشات وتبادل الأفكار مستمرة حول تنفيذ خطوات تمهّد للدخول في تسوية سياسية، وذلك بمعزل عن مساعي المبعوثَين، الأممي هانس غروندبرغ، والأمريكي تيم ليندركينغ

وأوضحت المصادر أن النقاشات تدور حالياً حول وقْف العمليات العسكرية وتسوية الأوضاع في المناطق الحدودية، بعد أن توصّل الطرفان إلى تفاهمات تقضي بفصل الملفّ الإنساني عن الملفّات السياسية والعسكرية الأخرى

وأشارت المصادر إلى أنه على رغم تمكُّن الجانبَين من إنجاز توافقات بشأن الملفّ الإنساني، إلّا أن أيّ خطوات عملياتية لم تُسجَّل إلى الآن بخصوصه، سواء في ما يتعلّق بصرف المرتبات، أو باستكمال صفقة تبادل الأسرى التي تمّ تبادل الكشوفات بشأنها ولم تتبقّ إلّا إجراءات قليلة لإنهائها بالإفراج عن أكثر من 2000 أسير، أو بالتخلّص من القيود المفروضة على ميناء الحديدة ومطار صنعاء، معتبرة ذلك مؤشرا على أن دخول التوافقات حيّز التنفيذ يحتاج إلى مزيد من الوقت

وأمس الاربعاء، أكّدت صحيفة البيان الإماراتية، قُرب إبرام اتّفاق لتجديد الهدنة، متحدّثةً عن وضْع اللمسات الأخيرة على الاتفاق الذي سيفتح الباب أمام الدخول في محادثات سياسية تؤدّي إلى إيقاف الحرب

ونقلت الصحيفة عن مصادر يمنية أن البند المتعلّق بالجوانب الإنسانية قد اكتمل، وأن هناك تفاصيل تتّصل بالضمانات والآليات والمواعيد الزمنية في طريقها إلى الإنجاز

وأوضحت أن المسوّدة الجديدة للاتفاق تستعيض عن فتْح الطرقات الواقعة على خطوط التماس، بفتح الطرق الثانوية في المرحلة الأولى، كما تنصّ على زيادة الرحلات التجارية من مطار صنعاء، وفتْح حسابات بنكية خاصة برواتب الموظفين في مناطق سيطرة الحوثيين

أكدت تقارير اخبارية لبنانية، اليوم الخميس، استمرر نقاشات القنوات الخلفية بين السعودية وميليشيا الحوثي الانقلابية، موضحة أن ما يؤخّر إعلان الاتفاق هو الرغبة في تفاهمات بخصوص الوضع الحدودي ووقْف إطلاق النار الشامل

ونقلت صحيفة الاخبار اللبنانية الممولة من حزب الله عن مصادر دبلوماسية القول إن النقاشات وتبادل الأفكار مستمرة حول تنفيذ خطوات تمهّد للدخول في تسوية سياسية، وذلك بمعزل عن مساعي المبعوثَين، الأممي هانس غروندبرغ، والأمريكي تيم ليندركينغ

وأوضحت المصادر أن النقاشات تدور حالياً حول وقْف العمليات العسكرية وتسوية الأوضاع في المناطق الحدودية، بعد أن توصّل الطرفان إلى تفاهمات تقضي بفصل الملفّ الإنساني عن الملفّات السياسية والعسكرية الأخرى

وأشارت المصادر إلى أنه على رغم تمكُّن الجانبَين من إنجاز توافقات بشأن الملفّ الإنساني، إلّا أن أيّ خطوات عملياتية لم تُسجَّل إلى الآن بخصوصه، سواء في ما يتعلّق بصرف المرتبات، أو باستكمال صفقة تبادل الأسرى التي تمّ تبادل الكشوفات بشأنها ولم تتبقّ إلّا إجراءات قليلة لإنهائها بالإفراج عن أكثر من 2000 أسير، أو بالتخلّص من القيود المفروضة على ميناء الحديدة ومطار صنعاء، معتبرة ذلك مؤشرا على أن دخول التوافقات حيّز التنفيذ يحتاج إلى مزيد من الوقت

وأمس الاربعاء، أكّدت صحيفة البيان الإماراتية، قُرب إبرام اتّفاق لتجديد الهدنة، متحدّثةً عن وضْع اللمسات الأخيرة على الاتفاق الذي سيفتح الباب أمام الدخول في محادثات سياسية تؤدّي إلى إيقاف الحرب

ونقلت الصحيفة عن مصادر يمنية أن البند المتعلّق بالجوانب الإنسانية قد اكتمل، وأن هناك تفاصيل تتّصل بالضمانات والآليات والمواعيد الزمنية في طريقها إلى الإنجاز

وأوضحت أن المسوّدة الجديدة للاتفاق تستعيض عن فتْح الطرقات الواقعة على خطوط التماس، بفتح الطرق الثانوية في المرحلة الأولى، كما تنصّ على زيادة الرحلات التجارية من مطار صنعاء، وفتْح حسابات بنكية خاصة برواتب الموظفين في مناطق سيطرة الحوثيين