صنعاء.. اختفاء مشاهير وصناع محتوى وسط تصاعد الضغوط الحوثية

منذ ساعة

أثار غياب عدد من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي وصناع المحتوى في العاصمة صنعاء عن حساباتهم خلال الفترة الأخيرة تساؤلات واسعة، وسط تقارير تتحدث عن تعرض بعضهم لضغوط وتهديدات من مليشيا الحوثي، ومحاولات لإجبارهم على الانخراط في أنشطة تخدم المليشيا وتوجهاتها

وتشير تقارير محلية إلى أن بعض صناع المحتوى اضطروا إلى مغادرة صنعاء، خشية الملاحقة أو التعرض للضغوط، فيما اختار آخرون التوقف عن الظهور والنشر بصورة مفاجئة

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد حملات التعبئة والتجنيد في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، حيث تحدثت مصادر قبلية وحقوقية مؤخرا عن ضغوط مورست على أسر لدفع أبنائها إلى الالتحاق بصفوف المليشياوسبق أن وثقت تقارير اعتقال وملاحقة عدد من المؤثرين وصناع المحتوى في صنعاء بسبب انتقادات وجهوها للمليشيا، فيما شهد عام 2026 حالات لمغادرة صناع محتوى للعاصمة عقب تعرضهم لتهديدات من قيادات المليشيا كما ظهرت خلال الأشهر الأخيرة تقارير عن محاولات لتوجيه محتوى بعض المؤثرين بما يخدم الخطاب الإعلامي للمليشيا في وقت تحدث فيه صانع المحتوى الجيشي عن رسائل وتوجيهات قال إنها وصلته من شخصيات إعلامية تابعة للجماعة

وبينما يواصل بعض المشاهير نشاطهم من خارج مناطق سيطرة مليشيا الحوثي لكشف انتهاكاتهم بحق سكان العاصمة، فيما يلتزم آخرون الصمت أو يقللون من ظهورهم، في مشهد يعكس حجم الضغوط التي يواجهها صناع المحتوى في صنعاء، خصوصا مع اتساع نطاق التعبئة والحشد للجبهات

ويخشى ناشطون من أن تتحول الضغوط المفروضة على المشاهير وصناع المحتوى إلى وسيلة لاستقطابهم وتوظيف حضورهم الجماهيري في خدمة التعبئة الإعلامية والعسكرية، في ظل استمرار الحرب وتزايد الحاجة إلى مقاتلين في صفوف المليشيا